الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٣٥ - بيع السلاح لأعداء الدين
كومة (١) من تراب حولها (٢) خطوط، و عن المصنّف ;: أنها (٣) الأربعة عشر.
[بيع السلاح لأعداء الدين]
(و بيع السلاح)- بكسر السين- من السيف و الرمح (٤) و القوس و السهام و نحوها (لأعداء الدين) مسلمين كانوا أم كفّارا (٥)، و منهم (٦) قطّاع الطريق في حال (٧) الحرب أو التهيّؤ له لا مطلقا (٨)، و لو
(١) الكومة و الكومة: القطعة المتجمّعة المرتفعة من التراب و نحوه، جمعها: كوم و أكوام. (المنجد).
(٢) الضمير في قوله «حولها» يرجع الى كومة.
(٣) الضمير في قوله «أنها» يرجع الى الخطوط. و قد نقل عن مجمع البحرين أنّ المراد من «الأربعة عشر» هو الصفّان من النقر يوضع فيها شيء يلعب فيه في كلّ صفّ سبع نقر. فحينئذ يرجع الضمير الى البقّيرى.
و النقرة- بضمّ النون-: هي الوهدة المستديرة في الأرض غير كبيرة، جمعها: نقر و نقار. (أقرب الموارد، المنجد).
(٤) الرمح- بضمّ الراء و سكون الميم- عود طويل في رأسه حربة، جمعه: رماح و أرماح. (المنجد).
(٥) يعني أعداء الدين إمّا الكفّار أو المسلمون الذين يدّعون الإسلام ظاهرا و هم كفّار واقعا.
(٦) الضمير في قوله «و منهم» يرجع الى أعداء الدين.
(٧) يعني يحرم بيع السلاح لأعداء الدين في حال الحرب لا الصلح أو في حال التهيّؤ للحرب.
(٨) أي لا يحرم مطلقا في غير حال الحرب أو التهيّؤ له.