الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٦ - إذا وقف على أولاده اشترك أولاد البنين و البنات بالسوية
أيضا، و هذا أحد القولين في المسألة (١).
و قيل: لا يدخل أولاد الأولاد مطلقا (٢) في اسم الأولاد، لعدم فهمه (٣) عند الإطلاق،
(١) فإنّ في دخول أولاد الإناث في الأولاد قولان. فالقائل بدخولها استدلّ بهذا الحديث أيضا.
من حواشي الكتاب: و قد استدلّ على كون ولد البنت ولدا بخبر: لا تزرموا ... الخ، و بقوله ٦ للحسن ٧: ابني هذا سيّد، و بقوله: ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا، و بآية يٰا بَنِي آدَمَ*، و بآية يُوصِيكُمُ اللّٰهُ، و بآية حَلٰائِلُ أَبْنٰائِكُمُ، و بآية وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دٰاوُدَ الى قوله- وَ عِيسىٰ و بصدق التوليد و العقب و الذرّية و نحو ذلك بلا كلام.
و أنّ انصراف نحو (أولادي) على ما كان بلا واسطة أو أولاد الابن إنّما هو إطلاقي لكثرة مزاولة الرجل معهم، و عدم ملاقاته في الأكثر للأحفاد. و كون أولاد البنت في بيت الغير لا يحصل لهم نفع دنيوي غالبا إلّا للغير، و قول الشاعر (بنونا بنو أبنائنا) محمول على المبالغة أو الى النظر الإطلاقي العرفي التسامحي أو المجاز بملاحظة قوّة طرف الابن و جعله في أولاد الأولاد أو أولاد البنت مجازا خلاف الأصل، و لا تجعله من باب الاشتراك اللفظي، بل المعنوي الذي هو أولى منه و من المجاز.
و اختصاص الخمس بالهاشمي من جانب الأب تعبّدي للنصّ لا يقدح فيه.
فالمسألة واضحة بحمد اللّه تعالى. (حاشية المولى الهروي ;).
(٢) أي لا أولاد البنين و لا أولاد البنات.
(٣) يعني لعدم فهم أولاد الأولاد من إطلاق الأولاد.