الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤٠ - النوح بالباطل
الحداء (١) للإبل. و آخرون و منهم المصنّف في الدروس فعله (٢) للمرأة في الأعراس (٣) إذا لم تتكلّم بباطل، و لم تعمل بالملاهي (٤)، و لو بدفّ (٥) فيه صنج (٦) لا بدونه، و لم يسمع صوتها أجانب الرجال، و لا بأس به (٧).
[يحرم معونة الظالمين بالظلم]
(و معونة الظالمين بالظلم) كالكتابة لهم، و إحضار المظلوم و نحوه (٨)، لا معونتهم بالأعمال المحلّلة كالخياطة و إن كره التكسّب بماله (٩).
[النوح بالباطل]
(و النوح (١٠) بالباطل) بأن
(١) الحداء- بالكسر و الضمّ-: هو التفنّي للإبل، من حدا يحدو حدوا و حداء و حداء. يقال: ما أملح حداءه و حدا الإبل و بالإبل: أي ساقها و غنّى لها. (المنجد).
(٢) الضمير في قوله «فعله» يرجع الى الغناء.
(٣) الأعراس جمع مفرده: العرس و العرس بمعنى الزفاف. و جمعه الآخر: عرسات.
و العروس: الرجل و المرأة ما داما في عرسهما، جمعها: عرائس. (المنجد).
(٤) الملاهي: جمع ملهى- بكسر الميم-: و هو آلة اللهو، جمعه: ملاه. (المنجد).
(٥) الدفّ- بضمّ و فتح الدالّ-: هو آلة طرب، و جمعه: دفوف. (المنجد).
(٦) الصنج- بفتح الصاد و سكون النون و آخره الجيم-: صفيحة مدوّرة من النحاس الأصفر تضرب على اخرى مثلها للطرب، جمعه: صنوج، و هو ما يجعل في إطار الدفّ من الهنات المدوّرة. (المنجد).
(٧) الضمير في قوله «به» يرجع الى الاستثناء. يعني نقل الاستثناء من جماعة منهم المصنّف في الدروس و قال الشارح: لا بأس بهذا الاستثناء.
(٨) مثل حبس المظلوم بحكم الظالم.
(٩) يعني و إن كره مطلق التكسّب من مال الظالم في غير ظلمه.
(١٠) ناحت تنوح نوحا و نواحا و نياحا و نياحة و مناحا.