الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٢ - السادسة إذا كان العوضان من المكيل أو الموزون أو المعدود فلا بدّ من اعتبارهما بالمعتاد
للانضباط، و رواية (١) وهب عن الصادق ٧، و رجّحه (٢) في سلم (٣) الدروس.
(و يحتمل صحّة العكس) و هو بيع المكيل وزنا (لا الطرد (٤)، لأنّ الوزن أصل للكيل) و أضبط منه (٥)، و إنّما عدل إلى الكيل تسهيلا. (و لو شقّ العدّ) في المعدود لكثرته أو لضرورة (اعتبر مكيال (٦) و نسب الباقي إليه) و اغتفر التفاوت الحاصل بسببه، و كذا القول (٧) في المكيل و الموزون حيث يشقّ
(١) الرواية منقولة في الوسائل:
عن وهب عن جعفر عن أبيه عن علي : قال: لا بأس بالسلف ما يوزن فيما يكال، و ما يكال فيما يوزن. (الوسائل: ج ١٣ ص ٦٣ ب ٧ من أبواب السلف ح ١).
(٢) الضمير في قوله «رجّحه» يرجع الى البيع المذكور.
(٣) أي في باب السلم من كتاب الدروس.
(٤) المراد من «الطرد» هو عكس العكس، و هو بيع الموزون بالكيل.
(٥) الضمير في قوله «منه» يرجع الى الكيل. يعني أنّ الوزن أضبط من الكيل.
(٦) المكيال: هو آلة الكيل.
يعني أنّ العدّ لو كان متعسّرا و ذو مشقّة أو كان في مقام الضرورة فحينئذ يؤخذ مكيال و يملأ مثلا من الجوز أو البيض و يعدّ ما فيه، فلو كان مثلا خمسين عددا فيلاحظ كلّ الجوز أو البيض بذلك المكيال، فلو كان كلّ المعدود مثلا عشرين مكيالا بذلك المكيال فيقال بأنّ التعداد ألف، فلو حصل التفاوت بينها لكون بعض المعدود صغيرا و بعضه كبيرا لا يعتنى بذلك المقدار من التفاوت.
(٧) يعني لو كان الكيل و الوزن ذو مشقّة فيلاحظ بظرف و يوزن محتواه، فيحصل