الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥٧ - الاكتساب المكروه
(و بيع (١) الأكفان) لأنه (٢) يتمنّى كثرة الموت و الوباء (٣).
(و الرقيق) (٤) لقوله ٦: شرّ الناس من باع الناس (٥).
(و احتكار الطعام) و هو حبسه بتوقّع زيادة السعر (٦)، و الأقوى تحريمه (٧) مع استغنائه عنه و حاجة الناس إليه، و هو اختياره في الدروس،
شئت، لا تسلمه صيرفيا، فإنّ الصيرفي لا يسلم من الربا ... الحديث. (الوسائل:
ج ١٢ ص ٩٧ ب ٢١ من أبواب ما يكتسب به ح ١).
(١) مكسور لعطفه، على قوله «كالصرف».
و الأكفان: جمع كفن- بفتح الكاف و الفاء- ما يلبسه الميّت. (المنجد).
(٢) الضمير في قوله «لأنه» يرجع الى بائع الكفن المعلوم بالقرينة.
(٣) الوباء- بفتح الواو-: كلّ مرض عامّ، جمعه: أوبئة. (المنجد).
(٤) الرقيق: المملوك للواحد، و الجمع: يقال عبد رقيق و عبيد رقيق (المنجد).
و هو مكسور لإضافة البيع المقدّر إليه. أي يكره بيع الرقيق.
(٥) الناس: اسم وضع للجمع كالرهط و القوم، مفرده: إنسان من غير لفظه.
(المنجد).
و المراد هنا بيع المملوك من الإنسان، مثل العبد و الأمة. و قد ورد هذا الحديث في تتمّة الرواية الآنفة الذكر المروية عن إسحاق بن عمّار.
عن أبي عبد اللّه ٧ أنه قال: ... و لا تسلّمه نخّاسا، فإنّ رسول اللّه ٦ قال: شرّ الناس من باع الناس. (المصدر السابق).
و النخّاس: بيّاع الرقيق. (المنجد).
(٦) السعر- بكسر السين و سكون العين-: الثمن، جمعه: أسعار. (المنجد).
(٧) الضمير في قوله «تحريمه» يرجع الى الاحتكار. يعني أنّ الأقوى تحريم