الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٧ - إذا وقف على أولاده اشترك أولاد البنين و البنات بالسوية
و لصحّة (١) السلب، فيقال في ولد الولد: ليس ولدي بل ولد ولدي.
و أجاب المصنّف في الشرح (٢) عن الأدلّة الدالّة على الدخول بأنه (٣) ثمّ (٤) من دليل خارج، و بأنّ اسم الولد لو كان شاملا للجميع (٥) لزم الاشتراك (٦)، و إن عورض (٧) بلزوم المجاز فهو أولى (٨)،
(١) هذا دليل آخر على عدم دخول أولاد الأولاد في الأولاد، و هو صحّة سلب أولاد الأولاد من الأولاد بقوله: ليس ولدي بل هو ولد ولدي. و صحّة السلب تدلّ على المجاز، كما أنّ عدمها تدلّ على الحقيقة.
(٢) أي في كتابه شرح الإرشاد.
(٣) الضمير في قوله «بأنه» يرجع الى الدخول.
(٤) المشار إليه في قوله «ثمّ»- بفتح الثاء و تشديد الميم- هو الموارد المذكورة التي دخلت أولاد الأولاد في الأولاد. يعني أنّ دخولهم فيها بدليل خارج لا تمسّكا بإطلاق لفظ الولد.
(٥) أي أولاد الأولاد من الصلب و أولادهم.
(٦) أي يلزم كون الأولاد مشتركا، و هو خلاف الأصل لتعدّد الوضع فيه.
من حواشي الكتاب: أي الاشتراك اللفظي بناء على دلالة سلب الإطلاق على الوضع لخصوص الولد الصلبي حتّى يكون السلب بحسب هذا الوضع، و إلّا فمجرّد الشمول لا يستلزم الاشتراك اللفظي لاحتمال المعنوي. (حاشية سلطان العلماء ;).
(٧) النائب الفاعل هو الضمير الراجع الى الاشتراك.
(٨) خبر لقوله «هو». يعني أنّ الاشتراك لو عورض بالمجاز بأن دار الأمر بين حمل اللفظ على المجاز أو الاشتراك فحمله على المجاز أولى، لاحتياج المجاز الى قرينة