الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢٤ - العاشر أن لا يمدح أحدهما سلعته، و لا يذمّ سلعة صاحبه
(إلى الجهالة (١)) بأن يزيد كثيرا بحيث يجهل مقداره تقريبا، و لو تنازعا في تحصيل الفضيلة قدّم من (٢) بيده الميزان و المكيال، لأنه الفاعل المأمور بذلك (٣)، زيادة (٤) على كونه معطيا و آخذا.
[العاشر: أن لا يمدح أحدهما سلعته، و لا يذمّ سلعة صاحبه]
(العاشر: أن لا يمدح أحدهما سلعته (٥)، و لا يذمّ سلعة صاحبه (٦)) للخبر
(١) بأن لا يزيد و لا ينقص على حدّ ينتهي الى الجهالة، و هذا في صورة دخول النقص و الزيادة في نفس المتاع، فلو أعطى مقدارا غير المتاع الموزون فلا مانع منهما.
من حواشي الكتاب: اذا كان العوضان حين المعاملة معلومين فلا مانع من إعطاء المشتري للبائع شيئا و إن كان كثيرا لا يعلم قدره، لأنه غير داخل في المبيع. و كذا في صورة إعطاء البائع للمشتري مقدارا زائدا و إن كان كثيرا لا يعلم قدره. فما دام العوضان معلومين لا مانع من النقيصة و الزيادة، سواء كانت كثيرة أم قليلة، معلومة أم مجهولة، لأنّ الزيادة و النقيصة غير داخلة في المبيع.
(حاشية السيّد كلانتر (حفظه اللّه)).
(٢) بائعا كان من بيده الميزان أم مشتريا.
و قوله «المكيال» هي آلة الكيل.
(٣) المشار إليه في قوله «ذلك» هو إعطاء الزيادة.
(٤) يعني أنّ من بيده الميزان يؤمر بذلك علاوة على الأمر به من حيث كونه معطيا أو آخذا.
(٥) السلعة- بكسر السين و سكون اللام-: المتاع و ما يتاجر به، جمعه: السلع.
(المنجد).
(٦) المراد من «صاحبه» هو طرف المعاملة.