الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤٨ - القمار
[القيافة]
(و القيافة) (١) و هي الاستناد إلى علامات و أمارات يترتّب عليها إلحاق نسب و نحوه، و إنّما يحرم إذا رتّب عليها محرّم أو جزم بها (٢).
[الشعبذة]
(و الشعبذة) (٣) و هي الأفعال العجيبة المترتّبة على سرعة اليد بالحركة فيلبّس (٤) على الحسّ، كذا عرّفها المصنّف (و تعليمها) (٥) كغيرها من العلوم و الصنائع المحرّمة.
[القمار]
(و القمار) (٦) بالآلات المعدّة له، حتّى اللعب (٧) بالخاتم و الجوز
(١) القيافة- بفتح القاف أو كسرها- هي معرفة النسب بفراسة أو نظر الى أعضاء المولود، و الاسم منه: القائف، و جمعه: القافة.
(٢) الضمير في قوله «بها» يرجع الى القيافة، فإنّ الحرمة بالجزم و القطع بها. و لو احتمل بها و لم يحكم بالإلحاق على صورة القطع فلا مانع منه.
(٣) الشعبذة- بفتح الشين و الباء- و الكلمة معرّبة من الشعبدة بالدالّ، و ربّما تقرأ بالذال. و أيضا الشعوذة- بفتح الشين و الواو و الذال-: و هي خفّة في اليد و أعمال كالسحر تري الشيء للعين بغير ما هو عليه. (المنجد).
(٤) و في بعض النسخ «فيلتبس».
(٥) قوله «تعليمها» عطف على قوله «و تعلّم السحر». و الضمير فيها يرجع الى المذكورات، و هي مدخول التعلّم من «السحر و الكهانة و القيافة و الشعبذة».
و العبارة هكذا: و يحرم تعلّم السحر و الكهانة ... الخ و تعليمها. و الضمير في «غيرها» أيضا يرجع الى المذكورات.
(٦) القمار- بكسر القاف- مصدر من قامر يقامر: كلّ لعب يشترط فيه أن يأخذ الغالب من المغلوب شيئا سواء كان بالورق أو غيره. (المنجد».
(٧) من لعب يلعب لعبا و لعبا و لعبا و تلعابا. ضدّ الجدّ. أي فعل فعلا بقصد اللذّة أو التنزّه. (المنجد).