الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٠ - يقوّم الحرّ لو كان عبدا و الخنزير عند مستحلّيه
[لو باع ما يُملك و ما لا يُملك]
(و كذا (١) لو باع ما يملك) مبنيا للمجهول (و ما لا يملك كالعبد مع الحرّ (٢)، و الخنزير مع الشاة) فإنّه يصحّ في المملوك بنسبة (٣) قيمته إلى مجموع القيمتين من الثمن.
[يقوّم الحرّ لو كان عبدا و الخنزير عند مستحلّيه]
(و يقوّم الحرّ لو كان (٤) عبدا) على ما هو عليه من الأوصاف (٥) و الكيفيات (٦) (و الخنزير عند مستحلّيه (٧)) إمّا بإخبار جماعة منهم (٨) كثيرة يؤمن اجتماعهم على الكذب، و يحصل بقولهم العلم (٩)، أو الظنّ المتاخم (١٠) له، أو
(١) يعني مثل المسألة السابقة لو باع ما يملك و ما لم يملك.
(٢) مثال ما لا يملك.
(٣) قد فصّلنا وجه ذكر النسبة، بأنه لو لم يذكر النسبة لزم في بعض الصور الجمع بين العوض و المعوّض.
(٤) يعني يقوّم الحرّ لو فرض عبدا بأنه إن كان عبدا بهذه الأوصاف كم قيمته؟
(٥) مثل الكتابة و الخياطة و المهارة في أمر و غير ذلك.
(٦) مثل قوّة البنية و ضعفها و الجمال و تساوي الخلقة و غير ذلك.
(٧) الذين يجوّزون أكل لحمه مثل النصارى و غيرهم.
(٨) أي من المستحلّين، و قوله «كثيرة» صفة للجماعة.
(٩) لكون إخبارهم على حدّ التواتر.
(١٠) قوله «المتاخم» صفة للظنّ، و هو اسم فاعل من باب مفاعلة، و أصله تخم يتخم مثل ضرب يضرب اذا كان مزيدا فيه من باب مفاعلة يكون تاخم يتاخم، فالاسم الفاعل منه يكون متاخم على وزن مضارب.
و معناه في اللغة: الحدّ و الاتّصال. يقال: تاخم ملكي ملكك، أي اتّصل حدّه