الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٩ - العبد لا يملك شيئا
[العبد لا يملك شيئا]
(و العبد لا يملك شيئا) مطلقا (١) على الأقوى (٢)، عملا بظاهر الآية (٣)، و الأكثر على أنه (٤) يملك في الجملة. فقيل: (٥) فاضل الضريبة، و هو مرويّ (٦). و قيل:
(١) تأتي الإشارة بالإطلاق في قوله «و قيل فاضل الضريبة ... الخ».
(٢) سواء كان الشيء قليلا أم كثيرا، و سواء أذن له المولى أم لا.
(٣) و هو قوله تعالى ضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لٰا يَقْدِرُ عَلىٰ شَيْءٍ.
(النحل: ٧٥).
(٤) أي العبد يملك إجمالا و لو كان الخلاف في ملكه بالنسبة على بعض الأموال مثل الفاضل من الضريبة و الأرش.
(٥) القائل هو الشيخ الطوسي ; في النهاية كما نقله عنه الشارح ; في الدروس.
من حواشي الكتاب: قوله «فاضل» بالنصب بناء على أنه مفعول للفعل المقدّر «يملك».
و «الضريبة» عبارة عن إذن المولى لعبده بالاكتساب و أمره بإعطائه كلّ يوم أو شهر أو سنة دينارا مثلا.
فلو اكتسب العبد و استفاد و ربح أكثر من الدينار فالزائد على الدينار يكون له.
و أمّا الدينار فيدفعه الى مولاه حسب المقاولة و المعاهدة التي جرت بينهما.
فأصل الاكتساب و إعطاء الدينار للمولى يسمّى «ضريبة» و الزائد من الدينار الذي هو له يسمّى «فاضل الضريبة». (حاشية السيّد كلانتر (حفظه اللّه)).
(٦) المراد من «المروي» هو الخبر المنقول في الوسائل:
عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن رجل أراد أن يعتق مملوكا له و قد كان مولاه يأخذ منه ضريبة فرضها عليه في كلّ سنة، فرضي بذلك،