الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٩ - الثامنة يكفي المشاهدة عن الوصف
و هل ينزّل القدر المعلوم في الصورتين (١) على الإشاعة؟ أو يكون المبيع ذلك المقدار في الجملة؟ (٢) وجهان (٣) أجودهما الثاني (٤). و تظهر الفائدة فيما لو تلف بعضها، فعلى الإشاعة يتلف من المبيع بالنسبة (٥)، و على الثاني (٦) يبقى المبيع ما بقي قدره (٧).
[الثامنة: يكفي المشاهدة عن الوصف]
(الثامنة: يكفي (٨) المشاهدة عن الوصف و لو غاب (٩) وقت الابتياع)
(١) أي صورة كون الصبرة معلومة و صورة كونها مجهولة. و المراد من «القدر المعلوم» هو القفيز أو القفيزان من الصبرة، كما في القسم الثالث من الصورتين.
(٢) قوله «في الجملة» يعني المقدار المعلوم الداخل في جملة الصبرة.
من حواشي الكتاب: أي ذلك المقدار الداخل في جملة الصبرة بمعنى كونها مشتملة عليه لا ما قد يفهم من هذا اللفظ. (حاشية الشيخ علي ;).
(٣) جواب لقوله «هل ينزّل القدر المعلوم».
(٤) و هو كون المبيع ذلك المقدار.
(٥) بمعنى أنه لو تلف نصف الصبرة مثلا يحاسب التلف على سهم المشتري بالنصف، و لو تلف ثلثاها فيحاسب عليه بهذه النسبة، و إن كان ربعا فربع، و هكذا.
(٦) و هو كون المبيع ذلك المقدار في الجملة.
(٧) الضمير في قوله «قدره» يرجع الى المبيع. يعني لو تلف من الصبرة شيء فهو من حصّة البائع، و الباقي إذا كان بقدر حصّة المشتري فيكون له، و إن كان أكثر فالزائد للبائع.
(٨) يعني إذا شاهد البائع و المشتري المبيع و عقداه فحينئذ يصحّ البيع و لا يحتاج الى توصيفه، كما أنّ صحّة البيع تحتاج الى التوصيف.
(٩) فاعله مستتر يرجع الى المبيع المعلوم بالقرينة. و لفظ «و لو» وصلية و ليست