الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٢ - التاسعة يعتبر ما يراد طعمه كالدبس و ريحه
و يتساقطان، و يتّجه تقديم حقّ المشتري لأصالة بقاء يده (١)، و ملكه (٢) للثمن، و العقد (٣) الناقل قد شكّ في تأثيره، لتعارض الأصلين.
[التاسعة: يعتبر ما يراد طعمه كالدبس و ريحه]
(التاسعة: (٤) يعتبر (٥) ما يراد طعمه) كالدبس (٦) (و ريحه) كالمسك (٧)، أو يوصف (٨) على الأولى (٩). (و لو اشتراه) من غير اختبار و لا
(١) أي يد المشتري على الثمن.
(٢) أي أصالة بقاء ملك المشتري للثمن. و المراد من «الأصل» هنا هو الاستصحاب.
(٣) هذا جواب عن سؤال مقدّر و هو أنّ وقوع العقد يمنع من إجراء الأصل و الاستصحاب.
فأجاب ; بأنّ العقد الناقل مشكوك التأثير لتعارض الأصلين المذكورين، و هما تعارض أصل عدم تقدّم الحادث، و أصل عدم تقدّم العقد على التلف.
(٤) أي المسألة التاسعة من المسائل التي قال المصنّف ; «و هنا مسائل».
(٥) يعتبر: بمعنى يمتحن و يختبر. و «ما» الموصولة نائب فاعل لقوله «يعتبر». يعني أنّ الأشياء التي يراد منه الطعم أو الريح يختبر قبل البيع ثمّ يعامل بها.
(٦) الدبس- بكسر الدال و سكون الباء-: ما عقد من النار من عصير العنب و غيره. (المنجد).
(٧) المسك- بكسر الميم و سكون السين-: طيب، و هو من دم دابّة كالظبي يدعى:
غزال المسك، و القطعة من المسك تدعى المسكة، جمعه: مسك. (المنجد).
(٨) عطف على قوله «يعتبر». يعني يلزم في صحّة بيع الأشياء التي يراد منها الطعم أو الريح الاختبار أو التوصيف، بأن يوصفه بأوصافه الموجودة فيها ليصحّ بيعها.
(٩) يحتمل من الأولوية معنيان: