الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥٠ - تزيين كلّ من الرجل و المرأة بما يحرم عليه
[تدليس الماشطة]
(و تدليس (١) الماشطة (٢)) بإظهارها في المرأة محاسن ليست فيها، من تحمير وجهها و وصل شعرها و نحوه، و مثله فعل المرأة له من غير ما شطة.
و لو انتفى التدليس كما لو كانت مزوّجة فلا تحريم.
[تزيين كلّ من الرجل و المرأة بما يحرم عليه]
(و تزيين كلّ من الرجل و المرأة بما يحرم عليه) كلبس الرجل السوار (٣) و الخلخال (٤) و الثياب المختصّة بها عادة. و يختلف ذلك باختلاف الأزمان و الأصقاع (٥)، و منه تزيينه بالذهب و إن قلّ، و الحرير إلّا ما استثني (٦)، و كلبس المرأة ما يختصّ بالرجل كالمنطقة (٧) و العمامة (٨).
(١) التدليس: من الدلس بمعنى الخديعة، أو من الدلس بمعنى الظلمة، و في البيع بمعنى كتمان عيب الشيء و إخفائه. (المصباح المنير).
(٢) الماشطة و المشّاطة: التي تحسن المشط و تتّخذ ذلك حرفة لها. و المشط- مثلّث الميم-: آلة من خشب و غيره لها أسنان يمشط بها. (المنجد).
و لا يخفى أن عنوان «تدليس الماشطة» متّخذ من الفقهاء، و إلّا فلا تختصّ حرمة التدليس بما كان في عمل الماشطة.
(٣) السوار- بكسر السين أو ضمّه-: حلية كالطوق تلبسه المرأة في زندها أو معصمها، جمعه: سور و أسورة و أساور و أساورة. (المنجد).
(٤) الخلخال- بفتح الخاء-: حلية تلبس في الرجل كالسوار في اليد، جمعه:
خلاخيل. (المنجد).
(٥) الأصقاع: جمع مفرده: الصقع: الناحية. (المعجم الوسيط، المنجد).
(٦) مثل الأثواب لغير الساتر على قول.
(٧) المنطقة- بكسر الميم- ما يشدّ به الوسط. (المعجم الوسيط).
(٨) العمامة- بكسر العين- ما يلفّ على الرأس، جمعها: عمائم. (المنجد).