الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١٤ - الثاني التسوية بين المعاملين في الإنصاف
بل (١) (يكفي (٢) التقليد) لأنّ المراد به (٣) هنا (٤) معرفتها على وجه يصحّ (٥)، و قد قال علي ٧: من اتّجر بغير علم فقد ارتطم (٦) في الربا ثمّ ارتطم (٧).
[الثاني: التسوية بين المعاملين في الإنصاف]
(الثاني: التسوية بين المعاملين في الإنصاف (٨)) فلا يفرّق بين
من قول الإمام الصادق ٧: من أراد التجارة فليتفقّه في دينه ليعلم بذلك ما يحلّ له ممّا يحرم عليه، و من لم يتفقّه في دينه ثمّ اتّجر تورّط الشبهات. (الوسائل:
ج ١٢ ص ٢٨٣ ب ١ من أبواب آداب التجارة ح ٤).
(١) بل: حرف عطف تسلب الحكم عمّا قبلها و تجعله لما بعدها، و تكون للإضراب بعد الإيجاب و الأمر. (المنجد).
(٢) أي يكفي في حصول الأدب الأول- و هو التفقّه- التقليد.
(٣) الضمير في قوله «به» يرجع الى التفقّه.
(٤) أي في كتاب التجارة.
(٥) فاعل «يصحّ» هو المقدّر الراجع الى الوجه، و المراد منه الطريق. يعني معرفة الأحكام على وجه صحيح و هو التفقّه أو التقليد.
(٦) ارتطم: من رطم يرطم مثل كتب يكتب، بمعنى أوقعه في الوحل أو في أمر يتعسّر الخروج منه. (المنجد).
و المراد منه هنا هو الوقوع في الربا من غير أن يدري، و ذلك لشدّة تداخل مسائله و تلاصق مساربه مع البيع بحيث تخفى على غير الفقيه أو المتفقّه.
(٧) هذا تكرار منه ٧ للتأكيد بالتفقّه.
و قد ورد هذا الحديث في الوسائل عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه ٧ عن أمير المؤمنين ٧. (المصدر السابق: ح ٢).
(٨) الإنصاف بمعنى العدل و المواساة بين المعاملين.