الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢٢ - كتاب المتاجر
و هي (١) الأعيان المكتسب بها. و الأول (٢) أليق بمقصود العلم، فإنّ الفقيه (٣) يبحث عن فعل المكلّف و الأعيان متعلّقات فعله (٤).
و قد أشار المصنّف إلى الأمرين (٥) معا، فإلى الثاني (٦) بتقسيمه الأول (٧)، و إلى الأول (٨) بقوله أخيرا (٩) «ثمّ التجارة تنقسم بانقسام الأحكام الخمسة».
(١) الضمير يرجع الى محلّ، و تأنيثه باعتبار المضاف إليه. بمعنى أنّ محلّ اضيف الى التجارة، فإذا كان لفظ مذكّر مضافا الى لفظ مؤنّث يجوز إرجاع الضمير مؤنّثا باعتبار المضاف إليه.
(٢) المراد من «الأول» هو كونه مصدرا ميميا.
(٣) كما يعلم من تعريف «الفقه» بأنه العلم بالأحكام الشرعية الفرعية عن أدلّتها التفصيلية.
(٤) الضمير في قوله «فعله» يرجع الى المكلّف. يعني أنّ الفقيه يبحث عن فعل المكلّفين من حيث حكمه الشرعي، و الأعيان التي يتّجر بها هي متعلّقات فعل المكلّف.
(٥) أي كونه بمعنى مصدر ميمي و كونه بمعنى اسم مكان لمحلّ التجارة.
(٦) أي كونه بمعنى اسم مكان لمحلّ التجارة.
(٧) المراد من «تقسيمه الأول» ما سيأتي في أول الفصل الأول بقوله ; «و ينقسم موضوع التجارة الى محرّم و مكروه و مباح».
(٨) أي كونه مصدرا ميميا.
(٩) المراد من «أخيرا» هو ما سيأتي في آخر الفصل الأول بقوله ; «ثمّ التجارة تنقسم بانقسام الأحكام الخمسة».