الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠٤ - لا بدّ فيها من إيجاب و قبول و قبض
فعل (١)
[لا بدّ فيها من إيجاب و قبول و قبض]
في الدروس (و لا بدّ)
أعظم موضوعا من السكنى، لأنّ موضوع العمرى المسكن و غيره، لكن موضوع السكنى هو المسكن، و المسكن أخصّ. فتوجد بينهما من النسبة الأربعة العموم و الخصوص المطلق، لأنّ كلّ ما يكون موضوعا للسكنى يكون موضوعا للرقبى أيضا مثل المسكن، و بعض ما يكون موضوعا للرقبى لا يكون موضوعا للسكنى مثل غير المسكن.
من حواشي الكتاب: إشارة الى أنّ السكنى أيضا و إن كانت أعمّ من وجه من العمرى حيث تكون مع إطلاق المدّة دون العمرى إلّا أنّ موضوع العمرى أعمّ من حيث شموله للسكنى و غيره، بخلاف السكنى، و اعتبار عموم الموضوع أولى و أنسب. (حاشية سلطان العلماء ;).
(١) فاعله مستتر يرجع الى المصنّف ;. فإنّه في كتابه الدروس عقد الباب بالعمرى و جعل توابعها السكنى.
أقول: لعلّ اختياره السكنى لكونها شائعا من حيث الاستعمال.
حاشية مفيدة: اذا قال: أسكنتك هذه الدار مدّة عمرك تحقّقت السكنى لاقترانها بها و العمرى لاقترانها بالعمرى.
و إن قال: أعمرتكها عمرك تحقّقت العمرى خاصّة.
و إن قال: أسكنتكها مدّة كذا تحقّقت السكنى و الرقبى.
و إن قال: أرقبتكها تحقّقت الرقبى خاصّة.
فبينهما عموم و خصوص من وجه، و بين العمرى و الرقبى تباين، فتجمع السكنى مع العمرى فيما لو أسكنه الدار عمر أحدهما، و تنفرد السكنى بما لو أسكنه الدار مدّة مخصوصة، و تنفرد عنها السكنى بما لو أسكنها، و لا كذلك و الرقبى بما لو