الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٣٢ - التجارة بالأعيان النجسة
مطلقا (١)، إلّا بول الإبل (٢) للاستشفاء (٣) به.
(و الخنزير و الكلب (٤)) البَرّيّان مطلقا (٥) (إلّا كلب الصيد و الماشية (٦) و الزرع و الحائط) كالبستان و الجرو (٧) القابل للتعليم. و لو خرجت الماشية عن ملكه أو حصد (٨) الزرع أو استغلّ
من حواشي الكتاب: أي أمّا الأبوال و الأرواث ممّا يؤكل لحمه فيجوز سواء فرض لهما نفع أم لا. و قوله «لطهارتهما» دليل للجميع. و قوله «نفعهما» أي نفع ما فرض له نفع منهما. و لمّا كانت الطهارة دليلا مستقلّا كانت ضميمة النفع تقوّيه لما له نفع، فلعلّه أضاف النفع إليهما مطلقا لذلك. (حاشية الشيخ علي ;).
(١) بأيّ من الحيوانات المحلّلة اللحم.
(٢) الإبل: الجمال.
فائدة: الإبل: اسم جمع لا واحد لها، و هي مؤنّث، لأنّ اسم الجمع الذي لا واحد له من لفظه اذا كان لما لا يعقل يلزمه التأنيث ... و اذا ثنّي أو جمع فالمراد قطيعان و قطيعات ...
و قال سيبويه: لم يجيء على فعل- بكسر الفاء و العين- من الأسماء إلّا حرفان: إبل و حبر. (المصباح المنير).
(٣) المراد من «الاستشفاء» هو التداوي و المعالجة لا تبرّعا.
(٤) الكلب البحري غير كلب البرّي، و يختلفان حكما.
(٥) قوله «مطلقا» يعني بجميع أجزائهما حتّى ما لا تحلّه الحياة.
(٦) الماشية: المال من الإبل و البقر و الغنم، و جمعها: المواشي. (المنجد).
(٧) الجرو- مثلّث الجيم-: هو صغير كلّ شيء ... و غلب على ولد الكلب. (المنجد).
(٨) أي قطع الزرع و استفيد منه.