الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٠ - الرابعة لو اختلف مولى مأذون في عبد أعتقه المأذون
و مدّعي (١) الصحّة مقدّم، و هي (٢) مشتركة بين الآخرين (٣)، إلّا (٤) أنّ مولى المأذون أقوى يدا (٥) فيقدّم (٦).
و اعتذر في الدروس عن ذلك (٧) بأنّ (٨) المأذون بيده مال لمولى الأب
(١) مدّعي الصحّة هو الورّاث و مولى المأذون، لكن الورّاث خارج فيقدّم مولى المأذون.
(٢) الضمير يرجع الى دعوى الصحّة المفهوم من قوله «مدّعي الصحّة».
(٣) المراد من «الآخرين» هو ورّاث صاحب الألف و مولى العبد المأذون، فإنّهما مقدّمان على مولى العبد المعتق.
(٤) الاستثناء لبيان تقدّم أحد المدّعيّين للصحّة، و هو مولى العبد المأذون.
(٥) لكون يد المأذون يدا لمولاه. و المراد من «اليد» هو التسلّط على المال.
(٦) أي فيقدّم مولى العبد المأذون على الورّاث، لأنه أقوى يدا من يد ورثة الدافع، لأنّ يدهم داخلة و يد مولى العبد المأذون خارجة، و الداخلة مقدّمة على الخارجة.
(٧) المشار إليه في قوله «ذلك» هو كون العبد المعتق مملوكا لمالكه السابق، كما في مضمون الرواية في قوله «و يردّ رقّا لمولاه».
(٨) الجارّ و المجرور متعلّقان بقوله «و اعتذر في الدروس».
و قال المصنّف ; في كتابه الدروس بأنّ ردّ العبد المعتق الى مالكه السابق بدليلين:
أحدهما: تساقط الدعاوي الثلاثة من مولى المأذون و مولى الأب و ورّاث صاحب الألف لتساويها و تكافؤها، فيرجع الى أصالة بقاء الملك السابق.
الثاني: عدم مانعية تقدّم دعوى الصحّة على دعوى الفساد، لكون دعوى