الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٠ - الثامنة يكفي المشاهدة عن الوصف
بشرط أن يكون ممّا لا (١) يتغيّر عادة كالأرض و الأواني (٢) و الحديد و النحاس (٣)، أو لا تمضي مدّة يتغيّر فيها عادة، و يختلف (٤) باختلافه (٥)
شرطية.
من حواشي الكتاب: فيه ردّ على بعض العامّة، حيث اشترط مقارنة الرؤية للبيع، فلو تقدّمت بطل عنده كما في المسالك. ثمّ قال: و إجماعنا و أكثر أهل العلم على خلافه، لكن بشرط أن لا يكون ممّا يتغيّر في تلك المدّة عادة، و إلّا بطل البيع لأنه حينئذ مجهول. (حاشية المولى الهروي ;).
(١) في النسخ التي رأيناها كلمة «لا» مكرّرة كما يلي «بشرط أن لا يكون ممّا لا يتغيّر عادة». و الظاهر زيادة إحداهما، كما صرّح بذلك في بعض الحواشي.
من حواشي الكتاب: هكذا فيما رأيناه من النسخ، و الصواب أنّ لفظة «لا» زيادة وقعت سهوا من قلم الناسخ. (حاشية الملّا أحمد ;).
و في حاشية اخرى: «لا» في أحد الموضعين زائد. (حاشية سلطان العلماء ;).
(٢) الأواني. جمع الجمع، مفرده: إناء، بمعنى الوعاء، و جمعه: آنية. (المنجد).
(٣) النحاس- مثلّث الأول-: معدن معروف. وجاء أيضا بمعان اخر مثل: الطبيعة، و أصل الشيء، و الدخان، و ما سقط من شرار الحديد و غيره. (المنجد).
و المراد هنا الفلزّ المعدني المعروف الذي تصنع منه الظروف و أمثالها.
(٤) فاعله مستتر يرجع الى المضيّ المعلوم بالقرينة.
(٥) الضمير في قوله «باختلافه» يرجع الى المبيع.
من حواشي الكتاب: أي يختلف مدّة التغيير المذكور من جهة الزيادة و النقصان بسبب اختلاف المبيع، فإنّ منه ما يتغيّر بيوم و منه ما لا يتغيّر الى سنة.
و كما يختلف بذلك كذلك يختلف باختلاف الأوقات و الأماكن، و الرجوع في الجميع الى العادة. (حاشية الملّا أحمد ;).