الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤١ - الغيبة
تصف (١) الميّت بما ليس فيه، و يجوز بالحقّ إذا لم تسمعها (٢) الأجانب.
[هجاء المؤمنين]
(و هجاء (٣) المؤمنين)- بكسر الهاء و المدّ- و هو ذكر معايبهم بالشعر، و لا فرق في المؤمن بين الفاسق و غيره، و يجوز هجاء غيرهم (٤) كما يجوز لعنه.
[الغيبة]
(و الغيبة) (٥)- بكسر المعجمة- و هو القول و ما في حكمه (٦) في المؤمن بما يسوؤه لو سمعه مع اتّصافه به، و في حكم (٧) القول الإشارة باليد
ناحت المرأة على الميّت: بكت عليه بصياح و عويل و جزع، و الاسم: النياحة.
(المنجد).
(١) فاعل قوله «تصف» مستتر يرجع الى المرأة النائحة، لكون النوح من النساء.
(٢) الضمير في قوله «تسمعها» يرجع الى النائحة.
(٣) هجا يهجو هجوا و هجاء: عدّد معايب الغير و وقع فيه و شتمه. (المنجد).
(٤) الضمير في قوله «غيرهم» يرجع الى المؤمنين، و في «لعنه» يرجع الى غير المؤمنين.
(٥) الغيبة- من غاب يغيب غيبة و اغتابه اغتيابا-: عابه و ذكره بما فيه من السوء.
الغيبة. الاغتياب. (المنجد).
و يظهر من اللغة بأنّ الغيبة بالفتح هي المصدر، و بالكسر اسم مصدر.
(٦) الضمير في قوله «حكمه» يرجع الى القول. و المراد منه الكتابة، فإنّ الغيبة بالكتابة مثل الغيبة بالقول.
(٧) المراد من «الحكم» هنا هو غير الحكم في قوله «و ما في حكمه» فإنّ الكتابة في حكم القول موضوعا في الأول لكن الإشارة و التحاكي و التعريض مثل الغيبة بالقول حكما.