الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١٠ - إطلاق السكنى يقتضي سكناه بنفسه و من جرت عادته به
(إعماره (١)) و إرقابه و إن لم يكن مسكنا، و بهذا (٢) ظهر عموم موضوعهما (٣)
[إطلاق السكنى يقتضي سكناه بنفسه و من جرت عادته به]
(و إطلاق السكنى) الشامل (٤) للثلاثة حيث يتعلّق (٥) بالمسكن (يقتضي (٦) سكناه بنفسه و من جرت عادته) أي عادة الساكن (به) أي بإسكانه معه كالزوجة و الولد و الخادم و الضيف و الدابّة إن كان في المسكن موضع معدّ لمثلها (٧)، و كذا وضع ما جرت العادة بوضعه فيها (٨) من الأمتعة و الغلّة بحسب حالها (و ليس له (٩) أن يؤجرها) و لا
المال الموقوف بقوله «شرط الموقوف أن يكون عينا مملوكة، ينتفع بها مع بقائها و يمكن إقباضها».
(١) الضميران في قوله «إعماره و إرقابه» يرجعان الى «ما» الموصولة.
(٢) المشار إليه في قوله «بهذا» هو كلّ ما صحّ وقفه ... الخ.
(٣) الضمير في قوله «موضوعهما» يرجع الى العمرى و الرقبى.
(٤) بالرفع، صفة لقوله «إطلاق». يعني أنّ إطلاق السكنى الذي يشمل على السكنى و العمرى و الرقبى يقتضي جواز سكنى الساكن بنفسه و من جرت عادته به.
(٥) احترز بذلك عمّا يتعلّق بغير المسكن، مثل الرقبى و العمرى في الدابّة المركوبة.
(٦) فاعله مستتر يرجع الى الإطلاق.
و الضميران في قوله «سكناه بنفسه» يرجعان الى الساكن، و كذلك في «عادته».
(٧) الضمير في قوله «لمثلها» يرجع الى الدابّة.
(٨) الضميران في قوليه «فيها» و «حالها» يرجعان الى السكنى، و المراد منها الدار.
(٩) الضمير في قوله «له» يرجع الى الساكن، و في قوله «يؤجرها» يرجع الى