الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٩ - التاسعة يعتبر ما يراد طعمه كالدبس و ريحه
يتّجه (١) مع الغرور، و هو (٢) منفيّ هنا، لاشتراكهما (٣) في الجهل، و لو اريد بها (٤) مئونة نقله (٥) من موضع الكسر لو كان (٦) مملوكا و طلب مالكه (٧) نقله أو ما (٨) في حكمه انعكس (٩) الحكم، و اتّجه
ما يملكه الغير و اشتراه المشتري جاهلا بكونه مال الغير، فاذا أخذ المبيع مالكه من المشتري رجع المشتري الى البائع بكلّ ما اغترمه للمالك من القيمة و المال المستوفى و غيره و مئونة النقل و غيرها طبقا للقاعدة الآنفة الذكر. «المغرور يرجع الى من غرّه».
(١) هذا خبر لقوله «و كون المشتري ... الخ». يعني كون المشتري هنا مثل المسألة المذكورة في صورة الغرور.
(٢) أي الغرور غير موجود في المقام.
(٣) أي البائع و المشتري، فإنّ كليهما مشتركان في الجهل.
(٤) الضمير في قوله «بها» يرجع الى المؤونة المذكورة في عبارة المصنّف ;.
(٥) يعني مئونة نقل المبيع الفاسد من محلّ الكسر الى موضع آخر.
(٦) اسم كان مستتر يرجع الى الموضع.
(٧) الضمير في قوله «مالكه» يرجع الى الموضع. يعني طلب مالك الموضع نقل المكسور من ملكه الى موضع آخر.
(٨) عطف على قوله «كان مملوكا». و المراد من «حكم المملوك» هو كونه موقوفا للعموم مثل الأسواق و الطرق، فإنّ الحكومة تأمره بحمله المكسور من موضع الكسر الى مكان آخر.
(٩) المراد من الانعكاس ليس كما قيل بحمله على عهدة المشتري على القول بالبطلان ابتداء و على عهدة المشتري على القول بالبطلان من حين الكسر، بل