الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٣٣ - التجارة بالآلات المحرّمة
الحائط (١) لم يحرم اقتناؤها (٢)، رجاء لغيرها (٣)، ما لم يطل (٤) الزمان بحيث يلحق بالهراش (٥).
[التجارة بالآلات المحرّمة]
(و آلات (٦) اللهو) من الدفّ (٧) و المزمار (٨) و القصب (٩) و غيرها (١٠).
(و الصنم) (١١) المتّخذ لعبارة الكفّار.
(١) أي أخذ غلّة البستان.
(٢) اقتنى المال: أي جمعه. (المنجد).
و الضمير في قوله «اقتناؤها» يرجع الى الكلاب المذكورة.
(٣) الضمير في قوله «لغيرها» يرجع الى الغلّة و الماشية و الزرع.
(٤) من طال يطول على وزن قال يقول: امتدّ نقيض قصر. (أقرب الموارد).
(٥) الهراش- بكسر الهاء-: مصدر هارش بمعنى الخصام و القتال. تهارشت الكلاب: تحرّش بعضها على بعض. (المنجد).
و يقال للكلب الذي لم يأت منه إلّا الفساد و القتال كلب هراش.
(٦) خبر ثان لقوله قبلا «فالمحرّم». فخبره الأول «الأعيان النجسة» و الثاني آلات القمار، و الثالث يأتي، و هكذا العناوين الآتية.
(٧) الدفّ- بضمّ و فتح الدالّ-: آلة طرب، جمعه: الدفوف. (المنجد).
(٨) المزمار- بكسر الميم-: آلة من خشب أو معدن تنتهي قصبتها ببوق صغير، جمعه: مزامير. (المعجم الوسيط).
(٩) القصب: كلّ نبات يكون ساقه أنابيب و كعوبا، الواحدة: قصبة، و منه صلب غليظ تعمل منه المزامير و تسقف منه البيوت و منه ما تتّخذ منه الأقلام. (المنجد).
(١٠) كالطبول و العيدان. و الضمير في قوله «غيرها» يرجع الى المذكورات.
(١١) الصنم- بفتح الصاد و النون-: كلّ ما يعبده الوثنيون من صورة و تمثال، جمعه: