الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢٢ - السابع المسامحة
من: لا (١) و اللّه، و بلى (٢) و اللّه (٣). و قال ٦: من باع و اشترى فليحفظ خمس خصال، و إلّا فلا يشتري و لا يبيع: الربا، و الحلف، و كتمان (٤) العيب، و المدح إذا باع، و الذمّ إذا اشترى (٥). و قال الكاظم ٧: ثلاثة لا ينظر اللّه إليهم: أحدهم رجل اتّخذ اللّه عزّ و جلّ بضاعة (٦)، لا يشتري إلّا بيمين، و لا يبيع إلّا بيمين (٧). و موضع الأدب الحلف صادقا، أمّا الكاذب فعليه (٨) لعنة اللّه (٩).
[السابع: المسامحة]
(السابع: المسامحة (١٠))
يكن له خبر.
و ويل هنا مبتدأ، حيث يجوز الابتداء بالنكرة لأنه دعاء.
(١) هذا في مقام النفي.
(٢) هذا في مقام الإثبات.
(٣) و قد روى هذا الحديث الشيخ الصدوق ; عن النبي الأكرم ٦ إلّا أنّ فيه «ويل لتجّار أمّتي». (الوسائل: ج ١٢ ص ٣١٠ ب ٢٥ من أبواب آداب التجارة ح ٥).
(٤) أي إخفاء العيب.
(٥) و قد تقدّم ذكر هذا الحديث قبل قليل مع اختلاف يسير.
(٦) البضاعة- بكسر الباء-: و هي من المال ما اعّد للتجارة، جمعها: بضائع.
(المنجد).
(٧) و قد روى هذا الحديث درست بن أبي منصور عن الكاظم ٧. (الوسائل:
ج ١٢ ص ٣٠٩ ب ٢٥ من أبواب آداب التجارة ح ٢).
(٨) الضمير في قوله «عليه» يرجع الى من حلف كاذبا.
(٩) لأنّ الحالف كاذبا مبعد من رحمة اللّه تعالى، أعاذنا اللّه من جميع المعاصي.
(١٠) المسامحة: من سامح بمعنى ساهل و لاين و وافق و صفح. (المنجد).