الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٤ - الشيعة من شايع عليا
غيره في الإمامة و إن لم يوافق على إمامة باقي الأئمّة بعده (١)، فيدخل فيهم الإمامية (٢)، و الجارودية (٣) من الزيدية (٤)، و الإسماعيلية (٥) غير
اعتقد بتقدّم علي ٧ على غيره في الخلافة و الإمامة.
(١) أي و إن لم يعتقد بإمامة سائر الأئمّة :.
(٢) الإمامية: هم الذين يعتقدون بإمامة الاثني عشر من المعصومين :، و هم علي و أولاده المعصومون، رزقنا اللّه زيارتهم في الدنيا و شفاعتهم في الآخرة.
(٣) الجارودية: هم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر السرحوب الأعمى، و قد يسمّون بالسرحوبية نسبة له.
و جاء عن الإمام الصادق ٧ لعنه و تكذيبه و تكفيره و معه كثير النوى و سالم ابن أبي حفصة، و جاء فيه أيضا: أعمى البصر أعمى القلب. (الإمام الصادق ٧:
ج ١ ص ٥١).
(٤) الزيدية: هم طائفة من الشيعة، قالوا بإمامة زيد بن عليّ بن الحسين ٨ بعد إمامة أبيه السجّاد ٧، و هم ثلاث فرق:
أ: الصالحية: و هم الذين يتّبعون الحسن بن صالح، و يتبّرأون من الشيخين.
ب: السليمانية: و هم الذين يتّبعون سليمان بن جرير، و أجازوا إمامة المفضول مع وجود الأفضل، و كانوا يرون إمامة الشيخين، و لكن يطعنون في عثمان و طلحة و الزبير و عائشة و ينسبونهم الى الكفر. (الفرق بين الفرق: ص ٢٣، الملل على هامش الفصل: ج ١ ص ١٦٤).
ج: الجارودية: و هم الذين يتّبعون أبي الجارود زياد بن المنذر، فإنهم قدّموا عليا ٧ على أبي بكر و عمر.
(٥) الإسماعيلية: و هم الذين يعتقدون بإمامة إسماعيل بن جعفر الصادق ٧، لأنّ