الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٢ - المسلمون من صلّى إلى القبلة
و النواصب (١) كالخوارج فلا بدّ من استثنائهم (٢) أيضا.
و أمّا المجسّمة (٣) فقطع المصنّف بكفرهم في باب الطهارة من الدروس و غيرها (٤)، و في هذا الباب (٥) منها نسب خروج المشبّهة منهم إلى القيل،
و الضمير في قوله «عنده» يرجع الى المصنّف ;.
أي لا يجوز الوقف على كلّ من أنكر ضروريا من ضروريات الإسلام.
من حواشي الكتاب: صرّح بذلك في بحث النجاسات فقال: و الكافر أصليا أو مرتدّا أو منتحلا الى الإسلام جاحدا بعض ضرورياته، كالخارجي و الناصبي و الغالي و المجسّمي. (حاشية الملّا أحمد ;).
(١) النواصب: جمع مفرده ناصبي، و هم الذين ينصبون و يلزمون على أنفسهم عداوة الأئمّة و سبّهم، و العياذ باللّه تعالى.
(٢) أي كان على المصنّف استثناء النواصب أيضا.
(٣) من حواشي الكتاب: المجسّمة على قسمين: مشبّهة، و هم الذين قالوا إنّ اللّه تعالى جسم كهذه الأجسام.
و غير مشبّهة، و هم الذين قالوا هو جسم لا كهذه الأجسام.
و نحو ذلك يدخل في المشبّهة غير المجسّمة من قال: إنّه تعالى جسم لا كالأجسام أو جوهر لا كالجواهر، و نحو ذلك.
قال بعض: اعفوني عن اللحية و الفرج و اسألوني عمّا وراء ذلك.
و قالوا أيضا: إنّه مركّب من لحم و دم لا كاللحوم و الدماء ... الى غير ذلك. (حاشية المولى الهروي ;).
(٤) الضمير في قوله «غيرها» يرجع الى الدروس.
(٥) أي في باب الوقف من كتاب الدروس.