الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠٦ - فإن أقّتت بأمد مضبوط أو عمر أحدهما لزمت و إلا جاز الرجوع فيها
اشتراطه فيها، و يفهم من إطلاقه (١) عدم اشتراط التقرّب، و به (٢) صرّح في الدروس. و قيل: (٣) يشترط، و الأول (٤) أقوى. نعم، حصول الثواب متوقّف على نيّته (٥).
[فإن أقّتت بأمد مضبوط أو عمر أحدهما لزمت و إلا جاز الرجوع فيها]
(فإن أقّتت (٦) بأمد) مضبوط (أو عمر (٧) أحدهما) المسكن (٨) أو
(١) الضمير في قوله «إطلاقه» يرجع الى المصنّف ;. يعني المفهوم من إطلاق عبارة المصنّف ; عدم اشتراط التقرّب في السكنى.
(٢) الضمير في قوله «به» يرجع الى عدم الاشتراط.
(٣) القائل هو العلّامة ;.
من حواشي الكتاب: صرّح العلّامة في القواعد باشتراط التقرّب، و لعلّ وجهه أنها نوع من الصدقة، فلا بدّ فيها من نيّة التقرّب، و المشهور عدمه للأصل.
و أوّل المصنّف ; كلام القواعد في بعض حواشيه باشتراطه في حصول الثواب لا في أصل الصحّة، و هو خلاف الظاهر من اللفظ، و كان في كلام الشارح ; إيماء الى ذلك. (حاشية الملّا أحمد ;).
(٤) المراد من «الأول» هو عدم اشتراط القربة في صحّة السكنى.
(٥) الضمير في قوله «نيّته» يرجع الى التقرّب.
(٦) قوله «أقّتت» بصيغة المجهول. من وقّته توقيتا: جعل له وقتا يفعل فيه. و كذلك اذا بيّن مقدار المدّة، وقّت الصلاة بمعنى وقتها، و يقال: أقّت الصلاة، لأنّ العرب تعاقب بين الهمزة و الواو كقولهم: وكدت و أكّدت وقّتت الرسل: بيّن لها وقتها.
(أقرب الموارد).
(٧) بالجرّ، عطفا على مدخول الباء الجارّة في قوله «بأمد» أي لو أقّتت بعمر أحدهما.
(٨) بصيغة اسم الفاعل من باب الإفعال، وزان «مكرم».