الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠٧ - فإن أقّتت بأمد مضبوط أو عمر أحدهما لزمت و إلا جاز الرجوع فيها
الساكن (لزمت) (١) تلك المدّة و ما دام العمر باقيا (و إلّا) توقّت بأمد (٢) و لا عمر أحدهما (جاز الرجوع فيها (٣)) متى شاء (٤). (و إن مات أحدهما (٥)) مع الإطلاق (بطلت) (٦) و إن لم يرجع، كما هو (٧) شأن العقود الجائزة، بخلاف الأولين (٨) (و يعبّر عنها) أي عن السكنى (بالعمرى) (٩) إن قرنت بعمر أحدهما (و الرّقبى) (١٠) إن قرنت بالمدّة، و يفترقان (١١) عنها
(١) فاعله هو تاء التأنيث الراجعة الى السكنى. يعني لو تعيّنت مدّة السكنى لزمت السكنى في المدّة المعيّنة، و لو اقّتت بعمر أحدهما لزمت أيضا ما دام عمر المشروط به.
(٢) و هذه هي السكنى الجائزة التي قلنا آنفا بأنها غير محدودة بمدّة معيّنة، و التي يجوز فيها للمالك الرجوع في أيّ زمان شاء.
(٣) الضمير في قوله «فيها» يرجع الى السكنى.
(٤) فاعله مستتر يرجع الى المسكن- بالكسر-.
(٥) أي لو مات الساكن أو المسكن في المطلقة تبطل السكنى و لا تنتقل الى ورثة الساكن عند موت الساكن.
(٦) فاعله هو تاء التأنيث الراجعة الى السكنى.
(٧) الضمير يرجع الى البطلان. يعني أنّ شأن كلّ العقود الجائزة البطلان بموت أحدهما.
(٨) المراد من «الأولين» هو السكنى المؤقّتة بالمدّة أو المؤقّتة بعمر أحدهما.
(٩) أي العمرى هي السكنى التي قرنت بعمر أحدهما.
(١٠) أي يعبّر عن السكنى المؤقّتة بالمدّة الرقبى.
(١١) فاعله ضمير التثنية الراجع الى العمرى و الرقبى. و الضمير في قوله «عنها» يرجع الى السكنى.