الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٨ - الهاشمية من ولده هاشم بأبيه
لها (١)، و زاد في الدروس اعتقاد عصمتهم : أيضا، لأنه (٢) لازم المذهب. و لا يشترط هنا (٣) اجتناب الكبائر اتّفاقا و إن قيل به (٤) في المؤمنين، و ربما أوهم كلامه في الدروس ورود الخلاف هنا (٥) أيضا و ليس كذلك. و دليل القائل يرشد إلى اختصاص الخلاف بالمؤمنين (٦).
[الهاشمية من ولده هاشم بأبيه]
(و الهاشمية من ولده هاشم (٧) بأبيه) أي اتّصل إليه بالأب و إن علا، دون الامّ على الأقرب. (و كذا كلّ قبيلة) كالعلوية و الحسينية، يدخل فيها (٨) من اتّصل بالمنسوب إليه (٩) بالأب دون الامّ، و يستوي فيه الذكور و الإناث.
(١) الضمير في قوله «لها» يرجع الى الإمامية.
(٢) أي لأنّ الاعتقاد بعصمة الأئمّة : من ضروريات المذهب.
(٣) المشار إليه في قوله «هنا» هو الوقف على الشيعة.
(٤) الضمير في قوله «به» يرجع الى اجتناب الكبائر.
(٥) أي الوقف على الشيعة أيضا.
(٦) يعني أنّ الخلاف في اشتراط اجتناب الكبائر إنّما يختصّ في الوقف على المؤمنين لا الوقف على الشيعة.
(٧) هو هاشم بن عبد مناف و هو أب جدّ نبيّنا محمّد ٦. يعني اذا وقف على الهاشمية يستحقّه من اتّصل الى هاشم من جانب الأب، و لا يستحقّ الوقف حينئذ من اتّصل نسبه بهاشم من جانب الامّ.
(٨) الضمير في قوله «فيها» يرجع الى القبيلة.
(٩) الضمير في قوله «إليه» يرجع الى كلّ واحد من علي في العلوية و الحسين في الحسينية.