الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٦ - لو باع غير المملوك مع ملكه و لم يجز المالك صحّ في ملكه
(بحصّته (١) من الثمن) و يعلم مقدار الحصّة (بعد تقويمهما جميعا (٢)، ثمّ تقويم أحدهما) منفردا، ثمّ نسبة (٣) قيمته إلى قيمة المجموع، فيخصّه (٤) من الثمن مثل تلك النسبة، فإذا قوّما جميعا بعشرين و أحدهما بعشرة صحّ في المملوك بنصف الثمن كائنا ما كان (٥)، و إنّما اخذ بنسبة القيمة و لم يخصّه (٦) من الثمن قدر ما قوّم به لاحتمال زيادتها (٧) عنه و نقصانها، فربّما جمع في بعض الفروض بين الثمن و المثمن على ذلك التقدير (٨) كما لو كان قد اشترى
(١) الباء للمقابلة. يعني يصحّ البيع في مقابل حصّته من الثمن.
(٢) يعني يقوّم أولا جميعا و مجتمعا، ثمّ يقوّم أحدهما منفردا.
(٣) قوله «ثمّ» عاطفة، و «و نسبة» مكسورة لعطفه على تقويمهما. يعني يعلم مقدار الثمن بعد تقويمهما مجتمعا، و بعد تقويم أحدهما منفردا، و بعد نسبة قيمته أي المنفرد الى قيمة المجموع.
(٤) الضمير في قوله «فيخصّه» يرجع الى المملوك.
(٥) يمكن كون الثمن أقلّ من القيمة المقوّمة أو أزيد.
(٦) أي و لم يخصّ المملوك.
(٧) الضمير في قوله «زيادتها» يرجع الى القيمة، و كذلك في «نقصانها».
من حواشي الكتاب: كما اذا كان الثمن عشرين و قيمة كلّ منهما ستة، فنسبة القيمة زائدة على قدر ما قوّم به بأربعة، و مثال النقصان كون الثمن اثني عشر و قيمة كلّ منهما عشرة، فهنا نسبة القيمة ناقص عن قدر ما قوّم به بأربعة. (حاشية الملّا أحمد ;).
(٨) لو أخذ القيمة منفردا كائنا ما كان.
من حواشي الكتاب: كما لو اشتراه بعشرة، قيمة رخيصة حسب السوق في