الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٥ - الشيعة من شايع عليا
الملاحدة (١) منهم، و الواقفية (٢)، و الفطحية (٣)، و غيرهم (٤). و ربما قيل بأنّ
الإمامة في الأكبر و إسماعيل أكبر إخوته.
من حواشي الكتاب: الإسماعيلية هم القائلون بإمامة إسماعيل بن جعفر ٧ واقفون عليه، و الملاحدة منهم في حكم الكفّار. (حاشية الملّا أحمد ;).
(١) الملاحدة: و هم الذين لا يعملون بالشريعة في زمان الغيبة و يعتقدون بالتناسخ و الحلول.
(٢) الواقفية: و هم طائفة من الشيعة يعتقدون بإمامة إمامنا الكاظم ٧ و ينكرون موته و ينتظرون لظهوره.
(٣) الفطحية: و هم الذين يعتقدون بإمامة عبد اللّه بن جعفر الصادق ٧ المعروف بعبد اللّه الأفطح، و لا يقولون بإمامة باقي الأئمّة :.
و قد ادّعى عبد اللّه هذا الإمامة بعد أبيه محتجّا بأنه أكبر إخوته، و قد أنبأ الإمام الصادق ولده الكاظم ٨ بأنّ عبد اللّه سوف يدّعي الإمامة بعده و يجلس مجلسه، و أمره أن لا ينازعه و لا يكلّمه لأنه أول أهله لحوقا به، فكأن الأمر كما أنبأ ٧. (بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٢٦١ ح ٢٩).
و بقي عبد اللّه مصرّا على دعوى الإمامة الى أن مات، و ما كانت أيّامه بعد أبيه إلّا سبعين يوما. فلمّا مات رجع الباقون الى القول بإمامة الكاظم ٧ إلّا شاذّا منهم. (رجال الكشّي: ص ١٦٥).
(٤) أي غير المذكورين من فرق الشيعة الذين انحرفوا و ضلّوا و لم يتّبعوا الاثني عشر من الأئمّة المعصومين :، مثل الناووسية الذين يقولون بإمامة الصادق ٧ و كونه قائما، و البترية و هي من فرق الزيدية و قيل بأنهم نسبوا الى المغيرة بن سعد و لقبه الأبتر. (كما عن مجمع البحرين).