الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧١ - السادسة إذا كان العوضان من المكيل أو الموزون أو المعدود فلا بدّ من اعتبارهما بالمعتاد
المجهول كالاعتماد على صخرة (١) معيّنة و إن عرفا قدرها تخمينا (٢)، و لا العدد (٣) المجهول بأن عوّلا على ملئ (٤) اليد، أو آلة (٥) يجهل ما تشتمل (٦) عليه ثمّ اعتبرا (٧) العدد به، للغرر المنهيّ عنه في ذلك (٨) كلّه.
(و لو باع المعدود وزنا صحّ) لارتفاع الجهالة به (٩) و ربّما كان أضبط (١٠). (و لو باع الموزون كيلا أو بالعكس أمكن الصحّة فيهما)
(١) الصخرة- بفتح الصاد و سكون الخاء و فتحه-: الحجر العظيم الصلب، جمعها:
صخر و صخر و صخور و صخورة و صخرات. (المنجد).
(٢) تخمينا: من خمن يخمن من باب ضرب و كتب. و خمّن الشيء: قال فيه بالحدس و الظنّ ثمّنه و قدّره. (المنجد).
(٣) مرفوع و عطف على المكيال في قوله «فلا يكفي المكيال المجهول».
(٤) ملئ- بكسر الميم و سكون اللام و آخره الهمزة- ما يأخذه الإناء اذا امتلأ، جمعه: إملاء. (المنجد).
(٥) مكسور و معطوف على اليد. يعني بأن عوّلا على ملئ آله ... الخ.
(٦) فاعله الضمير الراجع الى الآلة. و الضمير في قوله «عليه» يرجع الى «ما» الموصولة. يعني أو ملئ آلة يجهل المقدار الذي تشتمل الآلة عليه.
(٧) فاعل الفعل المثنّى هو البائع و المشتري، و العدد مفعوله. و الضمير في قوله «به» يرجع الى العدد المجهول. يعني بعد الاعتماد بملء اليد و ملئ آلة مجهولة اعتبرا العدد لا الوزن بهذه الكيفية.
(٨) المشار إليه في قوله «ذلك» هو المكيال المجهول و الوزن المجهول و العدد المجهول.
(٩) الضمير في قوله «به» يرجع الى الوزن.
(١٠) أي يضبط بالوزن أحسن ممّا يضبط بالعدد.