الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٤٣ - حضور جنازة في الأثناء
قال المصنّف في الذكرى: و الرواية قاصرة عن إفادة المدّعى (١)، إذ ظاهرها (٢) أنّ ما بقي من تكبير الاولى (٣) محسوب للجنازتين، فإذا فرغوا من تكبير الاولى (٤) تخيّروا بين تركها (٥) بحالها حتّى يكملوا التكبير على الأخيرة (٦) و بين رفعها (٧) من مكانها و الإتمام على الأخيرة، و ليس في
ثمّ استأنفوا الصلاة الثانية على الجنازة الثانية، ففهم العلّامة ; و جماعة من قوله ٧:
«رفعوا الاولى» إتمام الصلاة على الجنازة الاولى، و من قوله ٧: «أتمّوا التكبير على الأخيرة» استيناف الصلاة الثانية على الجنازة الثانية.
(١) و هو التخيير بين قطع الصلاة الاولى و التشريك بين الجنازتين في الصلاة من الابتداء و بين إتمام الصلاة الاولى على الجنازة الاولى و استيناف الصلاة ثانية على الجنازة الثانية.
(٢) أي ظاهر قوله ٧: «حتّى يفرغوا من التكبير على الأخيرة» هو كون التكبيرات الباقية من الصلاة الاولى مشتركة بين الجنازتين، و التخيير المستفاد من قوله ٧:
«إن شاءوا تركوا الاولى» و من قوله ٧: «إن شاءوا رفعوا الاولى» هو التخيير بين رفع الجنازة الاولى بعد إكمال تكبيرات صلاتها و حملها للدفن و بين تركها و تأخير حملها حتّى يفرغوا من تكبيرات الصلاة الثانية، فحمل قوله ٧: «تركوا الاولى» على إبطال الصلاة الاولى خلاف ظاهر الرواية.
(٣) أي الصلاة الاولى.
(٤) هذا في صورة التشريك بين الجنازتين في التكبيرات الباقية من الصلاة الاولى.
(٥) الضميران في قوليه «تركها» و «بحالها» يرجعان إلى الجنازة الاولى.
(٦) المراد من «الأخيرة» هو الجنازة الثانية.
(٧) هذا هو الشقّ الثاني من التخيير المستفاد من الرواية كما أوضحناه.
و الضميران في قوليه «رفعها» و «مكانها» يرجعان إلى الجنازة الاولى.