الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١٠ - أقسام النساء الحائض
أو يومان (١) حفّتهما (٢) بمثلهما (٣)، فتيقّنت أربعة و اختارت رواية الستّة، فتجعل (٤) قبل المتيقّن يوما و بعده (٥) يوما.
أو الوسط (٦) ...........
أو السبعة.
(١) عطف على قوله المرفوع «يوم»، فيكون خبرا ثانيا بالعطف لقوله «أنّه». و هذا هو القسم الثاني من قسمي الوسط الححقيقيّ الذي فصّلناه في الإيضاح المتقدّم آنفا بيانه.
و معنى العبارة هكذا: فإن ذكرت المضطربة أو فاقدة التمييز وسط حيضها السابق في الشهر الماضي و أنّه كان يومين ... إلخ.
(٢) جواب شرط، و الشرط هو قوله «فإن ذكرت».
و المعنى هكذا: فإن ذكرت المضطربة أو فاقدة التمييز وسط حيضها السابق و أنّه يومان حفّتهما بمثلهما و جعلت يومين قبلهما و يومين بعدهما حيضا، فيقع اليومان إذا وسطين حقيقيّين، و لا يمكن تحصيل الوسط في هذه الصورة إلّا باختيار الرواية الدالّة على الستّة.
(٣) المراد من قوله «مثلهما» هو اليومان، و الضمير في هذا القول يرجع إلى اليومين.
و معنى قوله «فتيقّنت أربعة» هو أنّ الأيّام الأربعة تكون على هذا الفرض متيقّنة، فتكمل العدد المذكور بإحدى الروايات، و لا يمكن ذلك إلّا باختيارها رواية الستّة كما ذكر.
(٤) فإن اختارت المضطربة أو فاقدة التمييز في هذا الفرض رواية الستّة فلا بدّ لها أن تجعل الحيض يوما قبل المتيقّن و بعده، فيكون المجموع ستّة أيّام بعد كون الأربعة منها متيقّنة و بعد إضافة يومين إليها، عملا برواية الستّة.
(٥) الضمير في قوله «بعده» يرجع إلى المتيقّن، و المراد من المتيقّن هو الأيام الأربعة.
(٦) بالنصب، عطف على قوله في الصفحة ٩- ٣٠٨ «وسطه المحفوف بمتساويين»، فمعنى العبارة هكذا: أو ذكرت المضطربة أو فاقدة التمييز وسط حيضها الذي هو أثناؤه.