الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠٦ - مستحبّات التكفين
مسمّاها.
(و يستحبّ كونه ثلاثة عشر درهما (١) و ثلثا).
و دونه في الفضل أربعة (٢) دراهم، و دونه (٣) مثقال و ثلث، و دونه (٤) مثقال.
(و وضع الفاضل) منه (٥) عن المساجد (على صدره)، .......
«مسمّاها» يرجع إلى المساجد. يعني أنّ أقلّ ما يجب من الكافور هو مسمّاه بالنسبة إلى مسمّى المساجد السبعة المذكورة.
(١) قال بعض المحشّين ; في مقام تعليل المقدار المذكور: لأنّ جبرئيل ٧ نزل بأربعين درهما من كافور الجنّة، و قسّمه النبيّ ٦ بينه و بين عليّ و فاطمة ٨ أثلاثا، و يكون كافور الغسل من هذا أو من غيره قولان، فتوى المصنّف على أنّ هذا القدر مختصّ بالحنوط لدلالة الرواية عليه (شرح الجعفريّة).
و الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه رفعه قال: السنّة في الحنوط ثلاثة عشر درهما و ثلث أكثره، و قال: إنّ جبرئيل ٧ نزل على رسول اللّه ٦ بحنوط و كان وزنه أربعين درهما، فقسّمها رسول اللّه ٦ ثلاثة أجزاء: جزء له و جزء لعليّ و جزء لفاطمة ٣ (الوسائل: ج ٢ ص ٧٣٠ ب ٣ من أبواب التكفين من كتاب الطهارة ح ١).
(٢) قد عرّفوا الدرهم بالمثقال و بالعكس فقالوا: إنّ سبعة مثاقيل تساوي عشرة دراهم و أنّ عشرة دراهم تساوي سبعة مثاقيل، فعلى هذه النسبة تكون أربعة دراهم مساوية لمثقالين و أربعة أخماس مثال شرعيّ.
(٣) يعني أنّ الأقلّ فضلا من أربعة دراهم هو ما يساوي مثقالا و ثلثه.
(٤) يعني أنّ الأقلّ فضلا ممّا ذكر هو مقدار عن الكافور يساوي مثقالا واحدا.
(٥) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الكافور. يعني إذا فضل من المقدار المذكور