الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠٧ - مستحبّات التكفين
لأنّه مسجد (١) في بعض الأحوال.
(و كتابة اسمه (٢)، و أنّه (٣) يشهد الشهادتين، و أسماء الأئمّة :) بالتربة الحسينيّة ٧ (٤)، ثمّ بالتراب (٥) الأبيض (على العمامة و القميص)
الموضوع على المساجد السبعة جعل الزائد على صدر الميّت، لأنّه أيضا محلّ السجدة في بعض الأحوال مثل استحباب جعل الصدر على الأرض عند سجدة الشكر.
(١) المسجد هو اسم مكان يطلق على ما يسجد عليه أيضا مثل ما يوضع عليه الجبهة أو ما يقوم عليه الساجد للسجدة، و يطلق على ما يسجد به أيضا مثل الأعضاء التي يسجد الإنسان بها على الأرض مثل المواضع السبعة المذكورة.
(٢) يعني يستحبّ أن يكتب اسم الميّت و شهادته الشهادتين و أسماء الأئمّة المعصومين : على ما يذكره المصنّف ; آنفا، و الرواية الدالّة على ذلك منقولة في كتاب الوسائل:
أحمد بن عليّ بن أبي طالب الطبرسيّ في (الاحتجاج) عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ عن صاحب الزمان ٧ أنّه كتب إليه: قد روي لنا عن الصادق ٧ أنّه كتب على إزار إسماعيل ابنه: إسماعيل يشهد أن لا إله إلّا اللّه، فهل يجوز لنا أن نكتب مثل ذلك بطين القبر أو غيره؟ فأجاب: يجوز ذلك، و الحمد للّه (الوسائل: ج ٢ ص ٧٥٨ ب ٢٩ من أبواب التكفين من كتاب الطهارة ح ٣).
(٣) يعني و يستحبّ كتابة أنّ الميّت يشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه.
(٤) و هي التربة التي تؤخذ من قبر الحسين ٧ أو ممّا يليه و يعدّ تربة متبرّكا بها، أو محترمة.
(٥) فلو لم يتمكّن من التربة الحسينيّة جازت الكتابة بالتربة التي لونها أبيض من أيّ مكان كانت.