الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠٥ - مستحبّات التكفين
و لم يذكرها المصنّف هنا (١) و لا في البيان، و لعلّه (٢) لضعف المستند، فإنّه خبر مرسل (٣) مقطوع (٤)، و راويه سهل بن زياد (٥).
(و يجب إمساس (٦) مساجده السبعة بالكافور)، و أقلّه (٧) مسمّاه على
(١) يعني أنّ المصنّف ; لم يذكر استحباب الخرقة المذكورة في هذا الكتاب و لا في كتاب البيان.
(٢) الضمير في قوله «لعلّه» يرجع إلى عدم ذكر المصنّف. يعني لعلّ علّة عدم ذكر المصنّف إيّاها هي ضعف المستند.
(٣) المراد من «المرسل» هو الخبر الذي لم يذكر بعض الرواة الواقعة في سلسلة سنده أو ذكر بنحو مجمل.
(٤) المراد من الخبر المقطوع هو الخبر الذي نقل عن أصحاب الإمام ٧ و تابعيه، و يعبّر عنه بالخبر المضمر أيضا.
(٥) و الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن سهل عن بعض أصحابنا رفعه قال: سألته كيف تكفّن المرأة؟ فقال: كما يكفّن الرجل غير أنّها تشدّ على ثدييها خرقة تضمّ الثدي إلى الصدر، و تشدّ على ظهرها، و يصنع لها القطن أكثر ممّا يصنع للرجال، و يحشى القبل و الدبر بالقطن و الحنوط، ثمّ يشدّ عليها الخرقة شدّا شديدا (الوسائل: ج ٢ ص ٧٢٩ ب ٢ من أبواب التكفين من كتاب الطهارة ح ١٦).
(٦) و من الأعمال الواجبة حين تغسيل الميّت الحنوط، و هو مسّ مساجده السبعة بالكافور، و هي أعضاؤه التي يجب وضعها على الأرض في حال السجدة أعني الجبهة و الكفّين و الركبتين و إبهامي الرجلين، و منه يعلم وجه تسميتها بالمساجد، و هي جمع المسجد.
(٧) الضميران في قوليه «أقلّه» و «مسمّاه» يرجعان إلى الكافور، و الضمير في قوله