الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٦ - بدأة الرجل بالظهر
بالمأثور.
[بدأة الرجل بالظهر]
(و بدأة (١) الرجل) في غسل اليدين (بالظهر، و في) الغسلة (الثانية)
اللّهمّ اجعلني من التوّابين و اجعلني من المتطهّرين.
و عند المضمضة هو:
اللّهمّ لقّني حجّتي يوم ألقاك، و أطلق لساني بذكرك.
و عند الاستنشاق هو:
اللّهمّ لا تحرّم عليّ ريح الجنّة، و اجعلني ممّن يشمّ ريحها و روحها و طيبها.
و عند غسل الوجه هو:
اللّهمّ بيّض وجهي يوم تسودّ فيه الوجوه، و لا تسوّد وجهي يوم تبيضّ فيه الوجوه.
و عند غسل اليد اليمنى هو:
اللّهمّ أعطني كتابي بيميني، و الخلد في الجنان بيساري، و حاسبني حسابا يسيرا.
و عند غسل اليد اليسرى هو:
اللّهمّ لا تعطني كتابي بشمالي، و لا من وراء ظهري، و لا تجعلها مغلولة إلى عنقي، و أعوذ بك من مقطّعات النيران.
و عند مسح الرأس هو:
اللّهمّ غشّني برحمتك و بركاتك و عفوك.
و عند مسح الرجل هو:
اللّهمّ ثبّتني على الصراط يوم تزلّ فيه الأقدام، و اجعل سعيي فيما يرضيك عنّي يا ذا الجلال و الإكرام.
بدأة الرجل بالظهر
(١) الثامن من مستحبّات الوضوء هو بدء الرجل في غسل اليدين بظهرهما بأن يبدأ في