مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٥٠ - الباقر، عن أبيه (عليهما السّلام)
عقيل بن أبي طالب و دارهم التي هدمت.
قال: ثمّ إنّه بعث إليه بأربعين ألف دينار بعد ما أظهر الكلام الّذي أظهره فردّها، و لم يقبلها و المختار هو الّذي دعا الناس إلى محمّد بن عليّ بن أبي طالب ابن الحنفيّة و سمّوا الكيسانيّة و هم المختاريّة، و كان لقبه كيسان، و لقّب بكيسان لصاحب شرطه المكنّى أبا عمرة، و كان اسمه كيسان، و قيل: إنّه سمّي كيسان بكيسان مولى عليّ ابن أبي طالب (عليه السّلام) و هو الّذي حمله على الطلب بدم الحسين (عليه السّلام) و دلّه على قتلته، و كان صاحب سرّه و الغالب على أمره، و كان لا يبلغه عن رجل من أعداء الحسين (عليه السّلام) أنّه في دار أو في موضع إلّا قصده و هدم الدار بأسرها، و قتل كلّ من فيها من ذي روح، و كلّ دار بالكوفة خراب فهي ممّا هدمها و أهل الكوفة يضربون بها المثل، فإذا افتقر إنسان، قالوا: «دخل أبو عمرة بيته» حتى قال فيه الشاعر:
إبليس بما فيه * * * خير من أبي عمرة
يغويك و يطغيك * * * و لا يعطيك [١]كسرة [٢]
٤- كتاب المحتضر للحسن بن سليمان: قيل: بعث المختار بن أبي عبيدة [٣] إلى عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) بمائة ألف درهم فكره أن يقبلها منه، و خاف أن يردّها فتركها في بيت، فلمّا قتل المختار كتب إلى عبد الملك يخبره بها فكتب إليه: خذها طيّبة هنيئة فكان عليّ (عليه السّلام) يلعن المختار و يقول: كذب على اللّه و علينا لأنّ المختار [كان] يزعم أنّه يوحى إليه [٤].
الباقر، عن أبيه (عليهما السّلام)
٥- رجال الكشّي: محمّد بن الحسن و عثمان بن حامد، عن محمّد بن يزداد، عن محمّد بن الحسين، عن موسى بن يسار، عن عبد اللّه بن الزبير، عن عبد اللّه ابن شريك قال: دخلنا على أبي جعفر (عليه السّلام) يوم النحر و هو متّكئ، و قد [٥] أرسل إلى
[١]- في المصدر: و لا يطغيك.
[٢]- ص ١٢٧ ح ٢٠٤ و البحار: ٤٥/ ٣٤٤ ح ١٤.
[٣]- في البحار: عبيد.
[٤]- البحار: ٤٥/ ٣٤٦ ح ١٦، و لم نجده في المحتضر.
[٥]- في البحار: و قال.