مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٢٧ - الصادق (عليه السّلام)
عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يقول: أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) دمعة حتّى تسيل على خدّه بوّأه اللّه بها في الجنّة غرفا يسكنها أحقابا، و أيّما مؤمن دمعت عيناه [دمعا] حتّى يسيل (دمعه) على خدّه لأذى مسّنا من عدوّنا في الدنيا بوّأه اللّه مبوّأ صدق في الجنّة، و أيّما مؤمن مسّه أذى فينا فدمعت عيناه حتّى يسيل (دمعه) على خدّيه من مضاضة ما اوذي فينا صرف اللّه عن وجهه الأذى و آمنه يوم القيامة من سخطه و النار.
كامل الزيارات: الحسن بن [١] عبد اللّه بن محمّد بن عيسى، عن أبيه، عن ابن محبوب مثله.
ثواب الأعمال: ابن المتوكّل، عن الحميريّ، عن أحمد و عبد اللّه ابني محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب مثله. [٢]
أقول: روى السيّد ابن طاوس هذا الخبر مرسلا و فيه مكان دمعت أوّلا «ذرفت» و فيه: أيّما مؤمن مسّه أذى فينا صرف اللّه عن وجهه الأذى و آمنه يوم القيامة من سخط النار. [٣]
توضيح: «المضاضة» بالفتح وجع المصيبة، و ذرفت عينه سال دمعها.
الصادق (عليه السّلام)
٥- قرب الإسناد: ابن سعد، عن الأزديّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال:
قال لفضيل: تجلسون و تحدّثون؟ قال: نعم جعلت فداك، قال: إنّ تلك المجالس احبّها فأحيوا أمرنا يا فضيل، فرحم اللّه من أحيا أمرنا، يا فضيل من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب غفر اللّه [له] ذنوبه و لو كانت أكثر من زبد البحر. [٤]
٦- محاسن البرقي: ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن بكر بن محمّد، عن الفضيل، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: من ذكرنا عنده ففاضت عيناه و لو مثل جناح
[١]- في الاصل: عن.
[٢]- تفسير القمي ص ٦١٦؛ كامل الزيارات ص ١٠٠ ح ١؛ ثواب الاعمال ص ١٠٨ ح ١ و البحار:
٤٤/ ٢٨١ ح ١٣.
[٣]- اللهوف ص ٥ و البحار: ٤٤/ ٢٨١.
[٤]- ص ١٨ و البحار: ٤٤/ ٢٨٢ ح ١٤.