مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٢٩ - مجالس المفيد الجعابيّ مثله
بكر بن محمّد، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) مثله. [١]
١١- و منه: حكيم بن داود، عن سلمة، عن عليّ بن سيف، عن بكر بن محمّد، عن فضيل بن فضالة، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: من ذكرنا عنده ففاضت عيناه حرّم اللّه وجهه على النار. [٢]
١٢- و منه: و روي عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: لكلّ سرّ [٣] ثواب إلا الدمعة فينا. [٤]
توضيح: لعلّ المعنى أن أسرار كلّ مصيبة و الصبر عليها موجب للثواب إلّا البكاء عليهم و يحتمل أن يكون مصحف شيء أي لكلّ شيء من الطاعة ثواب مقدّر إلّا الدمعة فيهم فإنّه لا تقدير لثوابها.
١٣- كامل الزيارات: محمّد الحميريّ، عن أبيه، عن علي بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن عبد اللّه الأصم، عن مسمع كردين، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السّلام): يا مسمع أنت من أهل العراق أ ما تأتي قبر الحسين (عليه السّلام)؟ قلت: لا، أنا رجل مشهور من [٥] أهل البصرة، و عندنا من يتّبع هوى هذا الخليفة، و أعداؤنا كثيرة [٦] من أهل القبائل من النصّاب و غيرهم و لست آمنهم أن يرفعوا عليّ حالي عند [٧] ولد سليمان فيمثلون [٨] عليّ [٩]، قال لي: أ فما تذكر ما صنع به؟
قلت: بلى [١٠]، قال: فتجزع؟ قلت: إي و اللّه و استعبر لذلك حتّى يرى أهلي أثر ذلك عليّ فأمتنع من الطعام حتّى يستبين ذلك في وجهي، قال: رحم اللّه دمعتك، أما إنّك من الذين يعدّون في [١١] أهل الجزع لنا، و الذين يفرحون لفرحنا، و يحزنون لحزننا، و يخافون لخوفنا، و يأمنون إذا أمنّا، أما إنّك سترى عند موتك و حضور آبائي لك و وصيّتهم ملك
[١]- ص ١٠٣ ح ٨ و البحار: ٤٤/ ٢٨٤ ح ٢٠.
[٢]- ص ١٠٤ ح ١٠ و البحار: ٤٤/ ٢٨٥ ح ٢٢.
[٣]- في المصدر: شيء.
[٤]- ص ١٠٦ ح ٦ و البحار: ٤٤/ ٢٨٧ ح ٢٥.
[٥]- في المصدر: عند.
[٦]- في المصدر: و عدونا كثير.
[٧]- إلى/ خ.
[٨]- فيميلون/ خ.
[٩]- في المصدر: بي.
[١٠]- في المصدر: نعم.
[١١] في المصدر: من.