مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٢٥ - الأخبار الصحابة و التابعين
قال عبد الرحمن] [١] و لقد اخذ مغافصة [٢] بات سكرانا و أصبح ميتا متغيّرا، كأنّه مطليّ بقار، اخذ على أسف و ما بقي أحد ممّن تابعه على قتله أو كان في محاربته إلّا أصابه جنون أو جذام أو برص و صار ذلك وراثة في نسلهم.
و منه: عبيد اللّه بن الفضل [٣]، عن جعفر بن سليمان مثله [٤]
٣- أمالي الطوسي: عنه [٥]، عن أبي المفضّل، عن ابن عقدة، عن إبراهيم بن عبد اللّه النّحويّ، عن محمّد بن سلمة [٦]، عن يونس بن أرقم، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن أنس بن مالك أنّ عظيما من عظماء الملائكة استأذن ربّه عزّ و جلّ في زيارة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) فأذن له، فبينما هو عنده إذ دخل عليه الحسين (عليه السّلام) فقبّله النبي (صلى اللّه عليه و آله) و أجلسه في حجره، فقال له الملك: أ تحبّه؟ قال: أجل أشد الحبّ إنّه ابني، قال له: إنّ أمّتك ستقتله، قال: أمّتي تقتل ولدي، [ابني هذا]؟ قال: نعم و إن شئت أريتك من التربة التي يقتل عليها، قال: نعم، فأراه تربة حمراء طيّبة الريح، فقال: إذا صارت هذه التربة دما عبيطا فهو علامة قتل ابنك هذا.
قال سالم بن أبي الجعد: اخبرت أنّ الملك كان ميكائيل [٧].
٤- و منه: عنه، عن أبي المفضّل، عن هاشم بن نقيبة [٨] الموصليّ، عن جعفر بن محمّد بن جعفر المدائنيّ، عن زياد بن عبد اللّه المكاريّ، عن ليث بن أبي سليم، عن جذير أو جدمر [٩] بن عبد اللّه المازنيّ، عن زيد مولى زينب بنت جحش، [عن زينب بنت جحش]
[١]- من المصدر.
[٢]- في المصدر: مناقصة. و قال الفيروزآبادي في قاموس المحيط «ج ٢ ص ٣١٠» «غافصة» فاجأه و أخذه على غرّة، و الغافصة من أوازم الدهر.
[٣]- في الأصل: عبد اللّه بن الفضل.
[٤]- ص ٦١ ح ٨ و ص ٦٢ و البحار: ٤٤/ ٢٣٦ ح ٢٧ و ج ٤٥/ ٣٠٩ ح ١٠.
[٥]- المراد منه: محمد بن علي بن خشيش.
[٦]- في الأصل: مسلم، و في البحار: مسلمة.
[٧]- ١/ ٣٢١ و البحار: ٤٤/ ٢٢٨ ح ١٠.
[٨]- في البحار: نقيّة، و في المصدر: تقية.
[٩]- هكذا في المصدر، و في الأصل: صدير أو حدير، و في البحار: حدير أو حدمر و كذا ما بعده.