مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٢٤ - الأخبار الصحابة و التابعين
٦- باب إخبار جبرئيل (عليه السّلام) و غيره نبيّنا (صلى اللّه عليه و آله) من اللّه تعالى بشهادته و إراءة تربته
الأخبار: الصحابة و التابعين
١- كامل الزيارات: الحسين بن عليّ الزعفراني [١]، عن محمّد بن عمرو الأسلميّ، عن [٢] عمرو بن عبد اللّه بن عنبسة، عن محمّد بن عبد اللّه بن عمرو، عن أبيه، عن ابن عباس قال: الملك الذي جاء إلى محمّد (صلى اللّه عليه و آله) يخبره بقتل الحسين (عليه السّلام) كان جبرئيل الروح الأمين منشور الأجنحة، باكيا صارخا قد حمل من تربته [٣]، و هي تفوح [٤] كالمسك، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): و تفلح أمّة تقتل فرخي؟ أو قال: فرخ ابنتي؟ فقال جبرئيل (عليه السّلام) يضربها اللّه بالاختلاف فيختلف قلوبهم.
كامل الزيارات: عبيد اللّه بن الفضل بن هلال، عن محمّد بن عمرو [٥] الأسلميّ، عن عمرو بن عبد اللّه بن عنبسة مثله [٦].
٢- و منه: أحمد بن عبد اللّه بن عليّ، عن جعفر بن سليمان، عن أبيه، عن عبد الرحمن الغنويّ، عن سليمان [٧] قال: و هل بقي في السماوات ملك لم ينزل إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يعزّيه في ولده [٨] الحسين (عليه السّلام)؟ و يخبره بثواب اللّه إيّاه، و يحمل إليه تربته مصروعا عليها، مذبوحا مقتولا، [جريحا] طريحا مخذولا، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): اللّهمّ اخذل من خذله، و اقتل من قتله، و اذبح من ذبحه، و لا تمتّعه بما طلب.
قال عبد الرحمن: فو اللّه لقد عوجل الملعون يزيد، و لم يتمتّع بعد قتله [بما طلب
[١]- في المصدر: حدّثني أبي، عن الزعفرانيّ.
[٢]- في الأصل: ابن، و الظاهر أنه تصحيف.
[٣]- في المصدر: تربة الحسين (عليه السّلام).
[٤]- في الاصل و البحار: و هو يفوح.
[٥]- هكذا في الأصل، و في البحار: عمرة، و في المصدر: عميرة.
[٦]- كامل الزيارات ص ٦١ ح ٧ و ص ٦٢ و البحار: ٤٤/ ٢٣٧ ح ٢٨.
[٧]- في الأصل: سلمان.
[٨]- في المصدر: بولده.