هداية الأعلام إلى مدارك شرائع الأحكام - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٢٦٧ - الفرع الأول ان شارب المسكر لا تقبل شهادته و يصير فاسقا
..........
قال: سألته عن الكحل يعجن بالنبيذ أ يصلح ذلك قال: لا [١] و منها ما رواه هارون ابن حمزة الغنوي عن أبي عبد اللّه ٧ في رجل اشتكى عينيه فنعت له بكحل يعجن بالخمر فقال: هو خبيث بمنزلة الميتة فان كان مضطرّا فليكتحل به [٢] و منها ما رواه معاوية بن وهب قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧ انّ رجلا من بني عمي و هو من صلحاء مواليك امرني أن أسألك عن النبيذ و اصفه لك فقال: أنا اصف لك قال رسول اللّه ٦ كل مسكر حرام و ما اسكر كثيره فقليله حرام قال: فقلت فقليل الحرام يحله كثير الماء فردّ بكفه مرتين لا، لا [٣] و منها ما رواه كليب الاسدي قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن النبيذ فقال: ان رسول اللّه ٦ خطب الناس فقال: أيها الناس الا أنّ كل مسكر حرام الا و ما أسكر كثيره فقليله حرام [٤] و منها ما رواه صفوان الجمّال قال: كنت مبتلى بالنبيذ معجبا به فقلت لأبي عبد اللّه ٧: أصف لك النبيذ فقال: بل انا اصفه لك قال رسول اللّه ٦: كل مسكر حرام و ما اسكر كثيره فقليله حرام فقلت له: هذا نبيذ السقاية بفناء الكعبة فقال: ليس هكذا كانت السقاية انما السقاية زمزم أ فتدري أول من غيرها قلت: لا قال العباس بن عبد المطلب كانت له حبلة أ فتدري ما الحبلة قلت: لا قال: الكرم فكان ينقع الزبيب غدوة و يشربونه بالعشيّ و ينقعه بالعشيّ و يشربونه غدوة يريد به ان يكسر غلظ الماء على الناس
[١] نفس المصدر، الحديث ٤.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٥.
[٣] الوسائل: الباب ١٧ من أبواب الأشربة المحرّمة، الحديث ١.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٢.