اسرار خاموشان (شرح صحيفه سجاديه) - خلجي، محمد تقي - الصفحة ٣١٠ - زنام و نشان و گمان برتر است
زنام و نشان و گُمان برتر است
يا مَنْ لاتَنْقَضِى عَجائبُ عَظَمَتِهِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ احْجُبْنا عَنِ الإلْحادِ فِي عَظَمَتِكَ، وَ يَا مَنْ لَاتَنْتَهِي مُدَّةُ مُلْكِهِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اعْتِقْ رِقَابَنَا مِنْ نَقِمَتِك، وَ يَا مَنْ لَاتَفْنَى خَزَائِنُ رَحْمَتِهِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْ لَنَا نَصِيباً فِي رَحْمَتِكَ، وَ يَا مَنْ تَنْقَطِعُ دُونَ رُؤْيَتِهِ الأَبْصَارُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَدْنِنَا إِلَى قُرْبِكَ، وَ يَا مَنْ تَصْغُرُ عِنْدَ خَطَرِهِ الأَخْطَارُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ كَرِّمْنَا عَلَيْكَ، وَ يَا مَنْ تَظْهَرُ عِنْدَهُ بَوَاطِنُ الأَخْبَارِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ لاتَفْضَحْنا لَدَيْكَ. اى كه شگفتىهاى بزرگىاش پايانناپذير است، بر محمد و دودمانيش درود فرست و ما را از بَدْدينى و بدفهمى عظمت و شكوهت بازدار!، و اى آن كه مدّت پادشاهىاش نهايتناپذير است، بر محمد و دودمانش درود فرست و ما را از عذاب خويش، بِرَهان! و اى آن كه گنجينههاى رحمت او بىزوال است، بر محمد و دودمانش درود فرست و ما را از آن بهرهاى بگذار! و اى كه ديدگان از ديدار جمالش فرومانند، بر محمد و دودمانش درود فرست و ما را به جوار قرب خود، بار ده! و اى كه در ساحتِ بزرگى و مكانتِ او،