الولاية الالهية الاسلامية او الحكومة الاسلامية - المؤمن القمي، الشيخ محمد - الصفحة ٤١
الواقع في هذه الأرض من الأنفال لا كلّ المعادن. و (ثانيا) بأنّه نقلت هنا نسخة «فيها» مكان «منها» و هذه النسخة ظاهرة بنفسها في رجوع ضميره إلى الأرض المذكورة فلا عموم يثبت من هذه الموثّقة، و واضح أنّ المجرور على رجوع الضمير إلى الأرض لا يكون خبرا، فلعلّ لفظة «هي» مبتدأ و جميع الأسامي الّتي بعدها أخبار، و جملتا «فهي للّه و الرسول» و «فهو للإمام» عطف تفريع على كون ما سبق كلّا منهما من الأنفال و إن استبعد هذا التركيب، فكما قلنا «ما كان من أرض ...
إلى آخره» مبتدأ و الأسماء الّتي بعدها عطف عليه و خبر الكلّ محذوف بقرينة ما قبل فيكون الخبر «من الأنفال» محذوفا.
٢- و في خبر أبي بصير- المرويّ في تفسير العيّاشي- قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: لنا الأنفال قلت: و ما الأنفال؟ قال: منها المعادن و الآجام و كلّ أرض لا ربّ لها و كلّ أرض باد أهلها فهو لنا[١].
٣- و مثله و لعلّه هو ما في المستدرك عن كتاب عاصم بن حميد الحنّاط عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال: لنا الصفيّ ... و لنا الأنفال قال: قلت له: و ما الأنفال؟ قال: المعادن منها و الآجام و كلّ أرض لا ربّ لها و لنا ما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب، و كانت فدك من ذلك[٢].
٤- و في خبر داود بن فرقد الّذي أرسله عنه العيّاشي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام «في حديث»: قلت: و ما الأنفال؟ قال: بطون الأودية و رءوس الجبال و الآجام و المعادن و كلّ أرض لم يوجف عليها خيل و لا ركاب و كلّ أرض ميتة قد جلا أهلها و قطائع الملوك[٣].
[١]- الوسائل: الباب ١ من أبواب الأنفال ج ٦ ص ٣٧٢ الحديث ٢٨ و ٣٢، عن تفسير العيّاشي:
ج ٢ ص ٤٨ و ٤٩.
[٢]- مستدرك الوسائل: الباب ١ من أبواب الأنفال ج ٧ ص ٢٩٦ الحديث ١.
[٣]- الوسائل: الباب ١ من أبواب الأنفال ج ٦ ص ٣٧٢ الحديث ٣٢، عن تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٤٩.