الولاية الالهية الاسلامية او الحكومة الاسلامية - المؤمن القمي، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٦
١٥- فقد قال شيخنا المفيد في عداد مصاديق الأنفال من المقنعة: ...
و قطائع الملوك[١].
١٦- و قال سلّار في عداد مصاديق الأنفال من المراسم ... و القطائع[٢].
١٧- و قال أبو الصلاح الحلبي في فصل الأنفال من الكافي: فرض الأنفال مختصّ بكلّ أرض لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب و قطائع الملوك ...[٣].
١٨- و قال ابن زهرة في عداد مصاديق أرض الأنفال: ... و قطائع الملوك من غير جهة غصب ... و دليل ذلك كلّه الإجماع المتكرّر و فيه الحجّة[٤]. و عبارته أيضا ظاهرة في أنّ قطائع الملوك من جنس الأرض.
هذه كلمات جمع من أصحابنا، و قد عرفت أنّه لا خلاف بينهم في المقام بل ادّعى ابن زهرة عليه الإجماع و نسبه العلّامة في إحياء الموات من التذكرة إلى علمائنا أجمع، نعم المذكور في التذكرة عنوانان و في الغنية خصوص القطائع، و لعلّه ليس خلافا بينهما على ما سيأتي إن شاء اللّه تعالى.
و قد قال صاحب الجواهر ذيل عبارة الشرائع الماضية بعد قول الماتن «للإمام»: بلا خلاف أجده فيه.
هذه وضعية المسألة بحسب الأقوال، و لا بدّ من مراجعة الأدلّة اللفظية الواردة في البحث و هي أخبار عديدة، و التأمّل فيها يعطي أنّ هذه الأخبار على طوائف ثلاث:
الطائفة الاولى: ما تدلّ على أنّ كلّ شيء كان للملوك فهو للإمام، و هي أخبار متعدّدة:
١- فمنها موثّق إسحاق بن عمّار- المروي في تفسير عليّ بن إبراهيم أوّل سورة الأنفال- قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الأنفال فقال: هي القرى الّتي قد خربت و انجلى أهلها فهي للّه و للرسول، و ما كان للملوك فهو للإمام ... الحديث[٥].
[١]- المقنعة: ص ٢٧٨، طبع مؤسّسة النشر الإسلامي.
[٢]- المراسم: ص ١٤٢.
[٣]- الكافي في الفقه: ص ١٧٠.
[٤]- الغنية: ص ٢٠٤- ٢٠٥.
[٥]- تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٥٤، عنه الوسائل: الباب ١ من أبواب الأنفال ج ٦ ص ٣٧١ الحديث ٢٠.