الولاية الالهية الاسلامية او الحكومة الاسلامية - المؤمن القمي، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٥
و قطائعهم الغير المغصوبة من مسلم أو معاهد[١].
١٠- و قال قدّس سرّه أيضا في الإرشاد- عند عدّ مصاديق الأنفال-: ... و صفايا الملوك و قطائعهم غير المغصوبة[٢].
فهو قدّس سرّه هنا قد عبّر بالصفايا مثل ما عرفت من الشرائع.
١١- و قال قدّس سرّه في المنتهى: و من الأنفال صفايا الملوك و قطائعهم ممّا كان في أيديهم من غير جهة الغصب، بمعنى أنّ كلّ أرض فتحت من أهل الحرب فما كان يختصّ بملكهم فهو للإمام إذا لم يكن غصبا من مسلم أو معاهد[٣]. و هنا أيضا عبّر بالصفايا.
١٢- و قال في فصل الأنفال من التذكرة: و منه- يعني من الأنفال- صفايا الملوك و قطائعهم الّتي كانت في أيديهم على غير وجه الغصب، على معنى أنّ كلّ أرض فتحت من أهل الحرب و كان لملكها مواضع مختصّة به غير مغصوبة من مسلم أو معاهد فإنّ تلك المواضع للإمام عليه السّلام[٤]. فهنا أيضا قد عبّر بالصفايا و جعل جنس القطائع و الصفايا نفس الأرض الّتي هي متعلّقة و في يد الملك.
١٣- و قال في كتاب إحياء الموات من التذكرة أيضا- عند عدّ مصاديق أرض الأنفال-: و قطائع الملوك و صوافيهم الّتي كانت في أيديهم من غير جهة الغصب ...
و هذه كلّها للإمام خاصّة، يتصرّف فيها كيف شاء عند علمائنا أجمع[٥].
١٤- و قال الشهيد قدّس سرّه في عداد مصاديق الأنفال من الدروس: ... و صفايا ملوك الكفر و قطائعهم غير المغصوبة من مسلم أو مسالم[٦]. فهو أيضا قد عبّر بالصفايا.
فهؤلاء الأعلام من المتقدّمين و المتأخّرين قد عدّوا العنوان الّذي للإمام عليه السّلام اثنين: القطائع، و شيئا آخر هو الصوافي أو الصفايا أو ما يصطفيه الملوك لأنفسهم، و نجد من أصحابنا من عبّر بعنوان واحد هو القطائع:
[١]- قواعد الأحكام: ج ١ ص ٣٦٥ طبع مؤسّسة الإسلامي.
[٢]- الإرشاد: ج ١ ص ٢٩٣.
[٣]- المنتهى: ج ١ ص ٥٥٣.
[٤]- التذكرة: ج ٥ ص ٤٤٠.
[٥]- التذكرة: ج ٢ ص ٤٠٢ الطبعة القديمة.
[٦]- الدروس: ج ١ ص ٢٦٣.