التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٢٤ - آداب الطواف
«اللّهمّ إنّي إليكَ فقيرٌ، و إنّي خائِفٌ مُسْتَجيرٌ، فلا تُغَيِّر جِسْمي، وَ لا تُبَدِّل اسْمي» (١).
و عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليه السّلام) إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه، ثمّ يقول و هو ينظر إلى الميزاب:
«اللّهمّ أدْخِلْني الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، و أجِرْني بِرَحْمَتِكَ مِنَ النّار، وَ عافِني مِنَ السُّقْمِ، و أوسِعْ عَليَّ مِنَ الرّزقِ الحلال، و ادْرَأ عَنّي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ و الإنس، و شرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ و العجَم».
و في الصحيح عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) أنّه لما انتهى إلى ظهر الكعبة حتّى يجوز الحجر قال:
«يا ذَا المَنِّ و الطَّول و الجُودِ و الكرم، إنّ عمَلي ضَعيف فضاعِفْه لي وَ تَقَبَّلهُ مِنّي، إنّك أنتَ السَّميعُ العَليمُ».
و عن أبي الحسن الرضا (عليه السّلام) أنّه لما صار بحذاء الركن اليماني أقام فرفع يديه ثمّ قال:
«يا اللَّهُ، يا وَليَّ العافية، و خالقَ العافية، و رازقَ العافية، و المُنْعِمُ بالعافية، و المَنّانُ بالعافية و المُتَفَضِّلُ بالعافية عليَّ و على جميع خَلْقِكَ يا رَحْمنَ الدّنيا و الآخرةِ و رحيمَهُما، صلِّ عَلى مُحمّدٍ و آل محمّدٍ و ارْزُقنا العافيةَ، و دَوامَ العافية، و تمامَ العافيةَ، و شُكرَ العافِيَة، في الدنيا و الآخرةِ يا أرحمَ الرّاحمين».
و عن أبي عبد اللَّه (عليهما السّلام) إذا فرغت من طوافك و بلغت مؤخر الكعبة و هو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل فابسط يديك على البيت و ألصق بدنك و خدك بالبيت و قل: (١) روى هذه الصحيحة التي ذكرها في المتن بطولها في الوسائل في باب ٢٠ من أبواب الطواف.