التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٤٦ - آداب مكة المعظمة
[آداب مكة المعظمة]
آداب مكة المعظمة يستحب فيها أُمور، منها:
١ الإكثار من ذكر اللَّه سبحانه و قراءة القرآن.
٢ ختم القرآن فيها (١).
أبي بصير عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: صلّ ستّ ركعات في مسجد منى في أصل الصومعة، كما يستحب ان يخرج من منى و قد صلى فيه مأة ركعة. كما ورد ذلك في صحيحة أبي حمرة الثمالي المروية في باب ٥٠، من أبواب أحكام المساجد عن أبي جعفر (عليه السّلام) كما ورد في المتن. و يستحب التكبيرات في أيام التشريق بمنى عقيب الصلوات التي أولها صلاة الظهر من يوم العيد، و صورتها ما ذكر في المتن. و يستمر على هذه التكبيرات عقيب كلّ صلاة إلى صلاة العصر من يوم النفر الثاني، أو عند خروجه من منى إذا خرج من منى في النفر الأول، حيث يقطعها عند خروجه، و قد ورد في صحيحة معاوية بن عمار المروية في باب ١١، من أبواب صلاة العيد عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: «التكبير أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق ان أقمت بمنى و إن أنت خرجت فليس عليك التكبير» و في صحيحة محمد بن مسلم التحديد إلى صلاة الصبح من اليوم الثالث، و هي موافقة لصحيحة زرارة في التحديد بخمسة عشر صلاة، حيث قال: سألت أبا عبد اللَّه (عليه السّلام) عن قول اللَّه عزّ و جلّ وَ اذْكُرُوا اللَّهَ قال: «التكبير في أيام التشريق صلاة الظهر من يوم النحر إلى صلاة الفجر من يوم الثالث، و في الأمصار عشر صلوات، فإذا نفر بعد الأولى أمسك أهل الأمصار و من اقام بمنى فصلى بها الظهر و العصر فليكبّر رواها في الوسائل في باب ٢١، من صلاة العيد.
(١) آداب مكة المعظمة ورد الترغيب في الذكر و قراءة القرآن و ختم القرآن في بعض الروايات التي